معاني الأسماء والكلمات

آخر مواضيع

شرح و تفسير سورة الزّلزلة surah Al-Zalzalah

"تفسير القرآن العظيم" "تفسير القرآن بالقرآن" "تفسير القرآن الكريم pdf" "تفسير القرآن في المنام" "تفسير القرآن لابن كثير" "تفسير القران يوتيوب" "تفسير القران ياسين رشدي" "تفسير القران يوم يجعل الولدان شيبا" "تفسير الأحلام بالقرآن والسنة" "تفسير الأحلام بالقرآن والسنة pdf" "تفسير القران هاني حلمي" "تفسير القران هداية" "تفسير القران هامان" "تفسير هدى القرآن" "تفسير هدية القران الكريم في المنام" "تفسير القران نبيل العوضي" "تفسير القرآن نابلسي mp3" "تفسير القرآن مختصر" "تفسير القرآن مكتوب"
سورة الزلزلة
Explanation and interpretation of surah Al-Zalzalah

شرح و تفسير سورة الزّلزلة

شرح الكلمات:


إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة.


وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت.


ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة.


تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله.


أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت.


يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب.


ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار.
مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة.


معنى الآيات:


قوله تعالى { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا } أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإِخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة.
وقوله { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }؟ لا شك أن هذا الإِنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا } أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإِخبار مأمورة لقوله تعالى { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا } أي بذلك وقوله { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً } أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ } أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإِن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول صلى الله عليه وسلم ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله



من هداية الآيات:

1- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

2- الإِعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات.


3- تكلم الجمادا
ت من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه.

3- تقرير حديث الصحيح " اتقوا النار ولو بشق تمرة ". 

5- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة.


6- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.


* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

No comments