شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf (من الآية 48 إلى الآية 66 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf (من الآية 48 إلى الآية 66 )

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf

(من الآية 48 إلى الآية 66 )
_________________________________________________________________________________

_________________________________________________________________________________

شرح الكلمات:

 * وما نريهم من آية: أي من *آيات العذاب *كالطوفان.

* إلا هي أكبر من أختها: أي من* قرينتها التي *قبلها من *الآيات.


* وقالوا يا أيها الساحر: أي *أيها العالم بالسحر *المتبحر فيه.


* بما عهد عندك: أي من *كشف العذاب *عنا إن *آمنا.


* إنا لمهتدون: أي إن *كشفت عنا *العذاب إنا *مؤمنون.


* إذا هم ينكثون: أي *ينقضون عهدهم *فلم *يؤمنوا.

* ونادى فرعون في قومه: أي *نادى فيهم *افتخارا وتبجحا *بما عنده.

* وهذه الأنهار تجري من تحتي: أي من *النيل تجري من *تحت *قصوري.


* أفلا تبصرون: أي *عظمتي وما أنا *عليه من الجلال *والكمال.


* أم أنا خير: أي من *موسى الذي *هو مهين ولا *يكاد يبين أي ي*فصح لِلثُّغة التي في *لسانه.


* فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب: أي هَلا ألقي *عليه أسورة من *ذهب من قِبَلِ *الذي *أرسله.

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
* أو جاء معه الملائكة مقترنين: أي أو *جاءت الملائكة يتبع بعضها *بعضا *تشهد له بالرسالة.

* إنهم كانوا قوماً فاسقين: أي *أطاعوه لكونهم *قوما فاسقين *ففسقهم هو علة *طاعتهم.


* فلما آسفونا انتقمنا منهم: أي فلما *أغضبونا انتقمنا *منهم.


* فجعلناهم سلفا: أي *فرعون وقومه سلفاً أي *سابقين ليكونوا *عبرة لمن *بعدهم.


* ومثلا للآخرين: أي *يتمثلون بحالهم فلا *يقدمون على مثل *فعلهم.

* ولما ضرب ابن مريم مثلا: أي ولما *جعل عيسى بن مريم *مثلا، والضارب ابن *الزبعرى.

* إذا قومك منه يصدون: أي إذ *المشركون من قومك *يصدون أي *يضحكون فرحا بما *سمعوا.


* وقالوا ألهتنا خير أم هو؟: أي *ألهتنا التي نعبدها* خير أم هو أي *عيسى بن مريم *فنرضى أن تكون *آلهتنا معه.


* ما ضربوه لك إلا جدلاً: أي ما *جعلوه أي المثل لك إلا *خصومة بالباطل *لِعِلمهم أن ما لغير *العاقل فلا يتناول اللفظ *عيسى عليه *السلام.


* بل هم قوم خصمون: أي *شديدو *الخصومة.


* إن هو إلا عبد أنعمنا عليه: أي *ما هو أي عيسى *إلا عبد أنعمنا *عليه بالبنوة.


* وجعلناه مثلا لبني إسرائيل: أي *لوجوده من غير أب *كان مثلا *لبني إسرائيل *لغرابته *يستدل به على *قدرة الله على *ما يشاء.


* ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة: أي *ولو شاء لأهلكناكم *وجعلنا بدلكم *ملائكة.


* في الأرض يخلفون: أي *يعمرون الأرض ويعبدون *الله فيها *يخلفونكم فيها بعد إهلاككم.

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
* وإنه لعلم للساعة: أي وإن *عيسى عليه السلام *لعلم للساعة تُعلم *بنزوله إذا نزل.

* فلا تمترن بها: أي لا *تشكن فيها أي في *إثباتها ولا في *قربها.


* واتبعون هذا صراط مستقيم: أي *وقل لهم اتبعون على *التوحيد هذا *صراط مستقيم *وهو الإسلام.


* ولا يصدنكم الشيطان: أي ولا *يصرفنكم الشيطان *عن الإسلام.


* إنه لكم عدو مبين: أي إن *الشيطان لكم *عدو بيّن العداوة* فلا تتبعوه.

* ولما جاء عيسى بالبينات: أي ولما *جاء عيسى بن *مريم إلى بني *إسرائيل بالمعجزات *والشرائع.

* قال قد جئتكم بالحكمة: أي قال *لبني إسرائيل قد *جئتكم بالنبوة *وشرائع الإنجيل.


* ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه: أي *وجئتكم لأبين لكم ما *اختلفتم فيه من *أحكام *التوراة من أمر *الدين وغيره.


* فاتقوا الله وأطيعون: أي خافوا* الله وأطيعون فيما *أبلغكموه عن الله من* الأمر والنهي.


* إن الله ربي وربكم فاعبدوه: أي إن *الله إلهي وإلهكم *فاعبدوه بحبه *وتعظيمه والذلة له.


* هذا صراط مستقيم: أي *تقوى الله وطاعة *الرسول وعبادة *الله بما شرع هو *الإسلام *المعبر عنه بالصراط *المستقيم.


* فاختلف الأحزاب من بينهم: أي في شأن *عيسى أهو* الله: أو ابن *الله، أو *ثالث ثلاثة.


* فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم: أي *فويل للذين كفروا بما قالوا في *عيسى من *الكذب والباطل.


* هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون: أي ما *ينتظر هؤلاء الأحزاب مع *إصرارهم على ما قالوه في *عيسى إلا الساعة أن *تأتيهم بغتة فجأة وهو لا *يشعرون.
_________________________________________________________________________________

{آية 1-15} - {آية 16-29} - {آية 30-47} - {آية 48-66} - {آية 67-89}   
_________________________________________________________________________________
من هدايات الآيات :

* الآيات *دليل على صدق من *جاء بها، ولكن لا *تستلزم الإيمان ممن *شاهدها.

* قد *يؤاخذ الله الأفراد او *الجماعات بالذنب *المرة بعد المرة *لعلهم يتوبون *إليه.


* حرمة *خلف الوعد ونكث *العهد، وأنهما من آيات *النفاق *وعلاماته.

* ذم *الفخر والمباهاة إذ *هما من *صفات المتكبرين *والظالمين.

* الاحتقار* للفقراء والازدراء *بهم من *صفات الجبارين *الظلمة المتكبرين.


* الفسق *يجعل صاحبه *مطية لكل *ظالم أداة *سخره كما *يشاء.


* التحذير من *غضب الرب *تبارك وتعالى *فإنه متى *غضب انتفم *فبطش.

* بيان أن* قريشا أوتيت *الجدل والقوة في *الخصومة.

* ذم *الجدل لغير إحقاق حق *وإبطال باطل وفي *الحديث ما ضل قوم هُدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل.


* شرف *عيسى وعلو مكانته وأن *نزوله إلى الأرض *علامة كبرى من *علامات قرب *الساعة.


* تقرير *البعث *والجزاء.


* حرمة *اتباع الشيطان لأنه *يضل ولا *يهدي.

* بيان *رسالة عيسى إلى *بني إسرائيل.

* وجوب *التقوى لله وطاعة *الرسول، وتوحيد* الله في *عبادته.


* بيان *شؤم الخلاف، وما *يجره من التوغل في *الكفر والفساد.


* وعيد *الله لليهود والنصارى *الذين لم يدخلوا في *الإسلام بالويل وهو *عذاب يوم *أليم.
_________________________________________________________________________________

_________________________________________________________________________________
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

No comments