شرح وتفسير سورة الفيل Surah Al-Fil - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الفيل Surah Al-Fil

شرح وتفسير سورة الفيل, تفسير القرآن, القرآن الكريم
سورة الفيل

شرح وتفسير سورة الفيل Surah Al-Fil

سورة الفيل وهي سورة مكية ، من المفصل ، وعدد آياتها خمسة ، وترتيبها في المصحف مئة وخمسة ، في الجزء الثلاثين .

شرح الكلمات:


* ألم تر كيف فعل ربك: أي ألم *ينته إلى علمك فعل *ربك بأصحاب الفيل.

* بأصحاب الفيل: أي *محمود وهي أكبرها ومعه اثنا *عشر فيلا وصاحبها أبرهة.

* ألم يجعل كيدهم: أي في هدم الكعبة.

* في تضليل: أي في خسار وهلاك.

* أبابيل: أي جماعات جماعات.

* من سجيل: أي طين مطبوخ.

* كعصف مأكول: أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها.


معانى الآيات:

قوله تعالى { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ ٱلْفِيلِ } إلى قوله { مَّأْكُولٍ } هي *خمس آيات تضمنت الحديث عن حادث جلل وقع أمام *ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في *صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجة بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك تحويل التجارة والمكاسب من مكة إلى اليمن وعرض هذا على *الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت " الكنيسة " *وسماها القُلَّيْس لم يبن مثلها في تاريخها جاء *رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غَصْباً منه، وذهب فلما رآها أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى محمود وهو أكبرها وساروا ما وقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قاتلوه وهزموه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم وبين *شيخ مكة عبد المطلب بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة إبل عبد المطلب ثم هو *وشأنه بالكعبة وأمر رجال مكة أن يخلو البلد *ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم *وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من *الجيش الغازي والظالم، وما هي إلا أن تحرك جيش *أبرهة ووصل إلى وادي محسر *وهو في وسط الوادي سائر وإذا *بفرق من الطير فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة *الواحدة ما بين الحمصة والعدسة في الحجم وما* تسقط الحجرة على رجل إلا ذاب وتناثر لحمه فهلكوا *وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق وكانت هذه نصرة من الله لسكان *حرمه وحماة بيته ومن ثم ما زالت العرب تحترم *الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم. وقوله تعالى { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ } يخاطب تعالى رسوله *مذكراً إياه بفعله الجبار في إهلاك *الجبابرة فأين قوة ظلمة قريش كالعاص بن وائل وعمرو بن *هشام والوليد وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى *في ساعة فاصبر يا محمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هما فإِن *لهم ساعة فكانت السورة عبارة عن* ذكرى للعظة والاعتبار. 

وهذا شرح الآيات { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ ٱلْفِيلِ } أي ألم *ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ } أي ألم ي*جعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا* في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا *الخزي والدمار { وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ } أي جماعات *جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من *البحر يشاهدها رجال *مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر*فوقهم وهي تحمل حجارة من سجيل *كل طائر يحمل ثلاثة أحجار *كالحمصة والعدسة واحدة بمنقاره واثنتين* بمخلبيه كل واحدة في مخلب ترميهم بها *فتتفتت لحومهم وتتناثر فجعلهم *كعصف مأكول أي كزرع دخلته ماشية *فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت* قائمه وهشمته فكانت آية *من آيات الله تعالى.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:


*- تسلية *رسول الله صلى الله عليه وسلم *عما يلاقيه من ظلم كفار قريش.*- تذكير *قريش بفعل الله عز وجل *تخويفا لهم وترهيبا.*- مظاهر *قدرة الله تعالى في تدبيره* لخلقه وبطشه بأعدائه.


تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات