شرح وتفسير سورة المطففين surah al mutaffifin - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة المطففين surah al mutaffifin

,شرح, وتفسير, سورة, المطففين surah al mutaffifin,
سورة المطففين
,شرح, وتفسير, سورة, المطففين surah, al mutaffifin,
سورة المطففين

شرح وتفسير سورة المطففين - surah al mutaffifin

شرح وتفسير كلمات السورة :

ويل: كلمة عذاب*، وواد في جهنم.
للمطففين: المنقصين في كيل* أو وزن الباخسين فيهما.
إذا اكتالوا على الناس: أي من* الناس.
يستوفون: الكيل*.
وإذا كالوهم: أي كالوا لهم*.
أو وزنوهم: أي وزنوا لهم*.
يخسرون: أي ينقصون* الكيل أو الوزن.
ألا: استفهام* توبيخي*إنكاري.
يظن: أي يتيقن*.
ليوم عظيم: أي يوم القيامة*لما فيه من أهوال* وعظائم الأمور.
يوم يقوم الناس: أي من قبورهم*.
لرب العالمين: أي يقومون خاشعين* ذليلين ينتظرون حكم الله* فيهم.


كلا: أي حقا وأن الأمر* ليس كما يظن المطففون.
لفي سجين: سجين علم على* كتاب ديوان الشر دوّن* فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة* وهو أيضا موضع في أسفل* الأرض السابعة فيه سجين* الذي هو ديوان الكتب* وبه أرواح الأشقياء عامة.
كتاب مرقوم: أي مسطور بيّن* الكتابة فيه أعمالهم.
يوم الدين: أي يوم القيامة الذي* هو يوم الحساب والجزاء.
كل معتد: أي ظالم مضيع حقوق* ربه تعالى وحقوق غيره.
أثيم: منغمس في* الآثام مكثر منها.
أساطير الأولين: أي ما سطره الأولون* من القصص والأخبار التي لا تصح.


ران على قلوبهم: أي غطّى قلوبهم* وحجبها عن قبول الحق.
ما كانوا يكسبون: أي من الذنوب *والآثام.
لمحجوبون: أي يحال بينهم وبين* رؤية الربّ إلى يوم القيامة.
لصالو الجحيم: أي لداخلوها* ومحرقون معذبون بها.
هذا الذي كنتم به تكذبون: أي يقال لهم* توبيخا وخزيا لهم وهم *في العذاب هذا الذي كنتم به تكذبون.


كتاب الأبرار: أي كتاب أعمالهم* والأبرار هم المطيعون لله* ولرسوله الصادقون.
لفي عليين: أي في موضع* يسمى عليين في* أعلى الجنة.
كتاب مرقوم: أي كتاب مرقوم* بأمان من الله* إياه من النار يوم القيامة* والفوز بالجنة.
يشهده المقربون: أي يحضره المقربون* من أهل كل سماء ويحفظونه* لأنه يحمل أماناً لصاحبه* من النار وفوزه بالجنة.
إن الأبرار لفي نعيم: أي إن الذين بروا ربهم* بطاعته بأداء الفرائض *واجتناب النواهي لفي نعيم الجنة.
على الأرائك: أي على الأسرة* ذات الحجال.
ينظرون: أي ما آتاهم ربهم* من صنوف النعيم.
تعرف في وجوههم نضرة النعيم: أي حُسنه *وبريقه وتلألؤه.
من رحيق: أي من خمر صرف* خالصة لا غش فيها ولا دنس.
مختوم: أي مختوم على* إنائها لا يفك ختمه* إلا هم.
ختامه مسك: أي آخر شربها *يفوح برائحة المسك.
وفي ذلك: أي لا في* غيره.
فليتنافس المتنافسون: أي فليطلب* بالطاعة والاستقامة* الطالبون للنعيم المقيم.
ومزاجه من تسنيم: أي ومزاج شرابهم من عين* تجري من عال تسمى التسنيم.
عينا يشرب بها المقربون: عينا هي التسنيم* يشرب منها المقربون صرفا* وتمزج لأصحاب اليمين.



إن الذين أجرموا: أي على أنفسهم* بالشرك والمعاصي كأبي* جهل وأميّة بن خلف وعتبة بن* أبي معيط.
من الذين آمنوا: أي كبلال وياسر* وعمار وصهيب* وخبيب.
يتغامزون: أي يشيرون* إلى المؤمنين* بالجفن والحاجب* استهزاء بهم.
فكهين: أي إذا رجعوا إلى ديارهم وأهليهم* يرجعون نشاوى فرحين معجبين بحالهم.
وإذا رأوّهم: أي وإذا رأى أولئك* الفكهون رأوا المؤمنين.

قالوا إن هؤلاء لضالون: إن هؤلاء يعنون المؤمنين* من أصحاب محمد صلى الله* عليه وسلم لضالون *بتركهم دينهم واتخاذهم لدين محمد صلى الله* عليه وسلم الجديد.
وما أرسلوا عليهم حافظين: أي ولم يكلفهم الله* تعالى بحفظ أعمالهم* ورعاية أحوالهم*. وإنما هم متطفّلون.

فاليوم: أي يوم القيامة.
من الكفار يضحكون: أي من أجل ما هم فيه* من العذاب حيث يرونهم* وهم على أرائكهم.
هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون: أي هل جوزي* الكفار بما كانوا يفعلون* من الكفر والشر والفساد؟ والجواب نعم نعم نعم.


من هداية الآيات:

أولا: حرمة التطفيف*في الكيل والوزن* وهو أن يأخذ زائداً ولو قل أو ينقص* عامداً شيئا ولو قل. وما كان بغير عمد* ولا قصد فإِنه مما يُعفا عنه.
تانيا: التذكير بالبعث *والجزاء وتقريرهما.
ثالثا: عظم يوم القيامة* يوم يقوم الناس لرب العالمين* ليحكم بينهم* ويجزي كلا بعمله خيرا* أو شرا.




رابعا: بيان كتاب الفجار* وأنه في سجين وسجين* ديوان تدون فيه سائر* كتب الفجار من أهل النار* وموضع أسفل الأرض* السابعة مستودع لكتب* أعمال الفجار من كفار وفساق* ولأرواحهم إلى يوم القيامة* ولفظ سجين مشتق من السجين الذي هو الحبس*.
خامسا: الوعيد الشديد* للمكذبين بالله* وبآياته ولقائه.

سادسا: تقرير عقيدة* البعث والجزاء.


سابعا: التحذير من مواصلة* الذنوب وعدم التوبة* منها حيث يؤدي ذلك بالعبد* إلى أن يُحرم التوبة* ففي حديث أبي صالح* عن أبي هريرة* قال قال رسول الله* صلى الله عليه وسلم* " إذا أذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء فإن تاب صقل منها فإِن عاد عادت حتى تعظم في قلبه فذلك الران الذي قال الله كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ". 
ثامنا: تقرير رؤية الله* تعالى في الآخرة* بدليل قوله* إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون أي الأشقياء *إذاً فالسعداء غير محجوبين *فهم يرون ربهم ويشهد له قوله* تعالى وجوه يومئذ ناضرة* إلى ربها ناظرة.
تاسعا: تقرير عقيدة* البعث والجزاء.


عاشرا: الثناء على الأبرار* وبيّان ما أعد الله* تعالى لهم وهم المؤمنون* المتقون الصادقون* في ذلك.
إحدى عشر: تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها.
إثنى عشر: الترغيب في العمل الصالح* للحصول على نعيم الجنة* لقوله تعالى { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }.


ثلاثة عشر: التنديد بالإِجرام* والمجرمين.
أربعة عشر: بيان ما كان عليه* المشركون في مكة* إبّان الدعوة وما لقيه* المؤمنون منهم.
خمسة عشر: بيان أن المؤمنين* سيرون المشركين في الجحيم* ويضحكون منهم وهم في نعيمهم* والمشركون في جحيمهم*.
ستة عشر: بيان إكرام الله* لأوليائه، وإهانته* تعالى لأعدائه*.


* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات