شرح وتفسير سورة الانفطار surah Al-Infitar - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم
EnglishFrenchGermanSpain

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الانفطار surah Al-Infitar

شرح وتفسير سورة الانفطار, surah Al-Infitar
سورة الانفطار surah Al-Infitar

شرح وتفسير سورة الانفطار surah Al-Infitar


سورة الانفطار ،  وهي من السور المكية ، ومن المفصل ، وعدد آياتها تسعة عشر 19، وترتيبها في المصحف الكريم إثنان وثمانون 82 ، من الجزء الثلاثين 30 ، وقد بدأت بأسلوب الشرط ¤ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ¤ ، وقد تم نزولها بعد سورة النازعات.

شرح وتفسير الكلمات:

* إذا السماء انفطرت: أي انشقت*.
وإذا الكواكب انتثرت: أي تساقطت*.
وإذا البحار فجرت: أي اختلطت ببعضها* وأصبحت بحراً واحداً* الملح والعذب سواء.
وإذا القبور بعثرت: قلب ترابها* وبعث موتاها.
علمت نفس ما قدمت: أي من الأعمال* وما أخرت منها فلم* تعمله وذلك عند قراءتها كتاب أعمالها*.
ما غرك بربك: أي أي شيء* خدعك وجرّأك* على عصيانه.
الذي خلقك: أي بعد* أن لم تكن*.
فسواك: أي جعلك مستوى* الخلقة سالم الأعضاء*.
فعدلك: أي جعلك معتدل* الخلق متناسب الأعضاء* ليست يد أطول* أو رجل أطول من الأخرى*.
كلا بل تكذبون بالدين: ليس الكرم* هو الذي غره وإنما* جرّأه على المعاصي* تكذيبه بالدين الذي هو الجزاء* بعد البعث حياً من قبره.
وإن عليكم لحافظين كراما: أي وإن عليكم* لملائكة كراما على الله* تعالى حافظين لأعمالكم*.
كاتبين: أي لها أي لأعمالكم* خيرها وشرها* حسنها وقبيحها*.
إن الأبرار: أي المؤمنين* المتقين الصادقين.
وإن الفجار: أي الكافرين *والخارجين عن طاعة الله* ورسوله.
يصلونها يوم الدين: أي يدخلونها ويقاسون* حرها يوم الجزاء وهو يوم القيامة*.
وما هم عنها بغائبين: أي بمخرجين.
وما أدراك ما يوم الدين: أي أي شيء* جعلك تدري لولا أنا علمناك.
لا تملك نفس لنفس شيئا: أي من المنفعة* وإن قلت.
والأمر يومئذ لله: أي لا لغيره، ولا تنفع الشفاعة* عنده إلا بإِذنه.

معاني وشرح الآيات:

قوله تعالى* { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ } أي انشقت* { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ } أي انفضّت وتساقطت* { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ } أي اختلط ماؤها *بعضه ببعض* ملحها بعذبها* لانكسار ذلك الحاجز* الذي كان يفصلهما* عن بعضهما لزلزلة الأرض* إيذاناً بخراب العالم، { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }* قلبت وأخرج* ما فيها من الأموات*، إذا حصلت هذه الأحداث* الأربعة ثلاثة منها في الدنيا* وهي انفطار السماء وانتثار* الكواكب وتفجر البحار *وهذه تتم بالنفخة* الأولى والرابع وهو بعثرة* القبور يتم في الآخرة* بعد النفخة الثانية*، وعندها تعلم نفس *ما قدمت وما أخرت* وهذا جواب إذا في أول الآيات*. ومعنى* { عَلِمَتْ نَفْسٌ } أي كل نفس مكلفة* ما قدمت من أعمال* حسنة أو سيئة*، وما أخرت من أعمال* لحقتها بعدها* وذلك ما سنته* من سنن الهدى أو سنن الضلال*، لحديث " من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عملها لا ينقص من أوزارهم شيء " ، وهذا العلم يحصل* للنفس أولا مجملا* وذلك عند ابيضاض* الوجوه واسودادها*، ويحصل لها مفصلا* عندما تقرأ كتاب أعمالها*. وقوله تعالى* { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ } يخاطب تعالى* الإنسان الكافر والفاجر ليسأله* موبخا إياه مقرعا* مؤنبا بقوله* ما غرك أي أي شيء خدعك* وجرأك على الكفر بربك الكريم *وعصيانه بالفسق عن أمره* والخروج عن طاعته. وهو القادر على مؤاخذتك* والضرب على يديك* ساعة ما كفرت به أو عصيته* أليس هو الذي خلقك فسوى خلقك *وعدل أعضاءك وناسب بين أجزائك* في أي صورة ما شاء *ركبك إن شاء بيضك أو سودك* طولك أو قصرك* جعلك ذكراً أو انثى* إنساناً أو حيواناً قرداً أو خنزيراً* هل هناك من يصرفه* عما أراد لك والجواب* لا أحد إذاً كيف يسوغ* لك الكفر به وعصيانه* والخروج عن طاعته* وبعد هذا التوبيخ والتأنيب* قال تعالى { كَلاَّ } أي ما غرك كرم الله* ولا حلمه { بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ } أي بالبعث والجزاء* في الدار الآخرة *هو الذي جرأكم* على الكفر والظلم* والإِجرام وما علمتم والله* إن عليكم لحافظين يحفظون* عليكم أعمالكم* ويحصونها لكم ويكتبونها* في صحائفكم.
يعلمون ما تفعلون* في السر والعلن* وسوف تفاجأون* يوم تعلم نفس ما قدمت وأخرت* بصحائف أعمالكم* وقد حوت كل أعمالكم* لم تغادر صغيرة* منها ولا كبيرة ويتم الجزاء* بموجبها.
تقدم أن العرض على الله* حق وأن المجازاة تكون بحسب الأعمال* التي عملها المرء، وأنها محفوظة* محصاة عليه بواسطة* ملائكة كرام*. وأن الناس يومئذ كما هم اليوم* مؤمن بار وكافر فاجر.
بين تعالى* جزاء الكل مقروناً بعلة* الحكم فقال عز وجل { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ } أي في الجنة* دار السلام وذلك لبرورهم* وهو طاعتهم لله* في صدق كامل { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } أي نار ذات جحيم* وذلك لفجورهم* وهو كفرهم وخروجهم *عن طاعة* ربهم. وقوله { يَصْلَوْنَهَا } أي يدخلونها* ويقاسون حرها { يَوْمَ ٱلدِّينِ } أي يوم الجزاء الذي* كفروا به فأدى* بهم إلى الفجور* وارتكاب عظائم* الذنوب. وقوله { وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ } أي إذا دخلوها* لا يخرجون منها*. وقوله { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } أي وما يعلمك* يا رسولنا ما يوم الدين* إنه يوم عظيم يوم يقوم* الناس لربّ العالمين* هكذا يخبر تعالى عن عظم *شأن هذا اليوم*. ويؤكد ذلك فيقول { ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } ويكشف عن بعض* جوانب الخطورة* بقوله { يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً } من المنفعة* حيث يكون الأمر كله فيه لله* وحده ولا تنفع فيه الشفاعة* إلا بإِذنه وما للظالمين* فيه من شفيع ولا حميم.

من هداية الآيات: 

أولا: بيان أحداث تسبق* يوم البعث وذلك في نفخة* الفناء وأما النفخة* الثانية وهي نفخة* البعث حيث تجمع الخلائق* ويجري الحساب* فتعطى الصحف وتوزن الأعمال* وينصب الصراط*، ثم إلى جنة أو إلى نار*.
ثانيا: التحذير من السنة* السيئة يتركها المرء بعده فإِن أوزارها* تكتب عليه* وهو في قبره.

ثالثا: التحذير من الغرور *والانخداع بعامل* الشيطان من الإِنس* أو الجن.

رابعا: التحذير من التكذيب* بالبعث والجزاء* فإِنه أكبر عامل* من عوامل الشر والفساد* في الدنيا وأكبر موجب* للعذاب يوم القيامة.

خامسا: تقرير عقيدة كتابة* الأعمال حسنها وسيئها* والحساب بمقتضاها* يوم القيامة بواسطة* ملكين كريمين على كل إنسان* مكلف* لحديث الصحيح " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار " الحديث.
سادسا: بيان حكم الله* في أهل الموقف إذ هم* ما بين بار صادق* فهو في نعيم وفاجر كافر* فهو في جحيم.
سابعا: بيان عظم شأن* يوم الدين وأنه* يوم عظيم.
ثامنا: بيان أن الناس* في يوم الدين لا تنفعهم *شفاعة ولا خلة* إذ لا يشفع أحد إلا بإِذن الله* والكافرون هم الظالمون*، وما للظالمين من حميم *ولا شفيع يطاع.

* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

🌟اسماء أخرى قد تعجبك🌟

ريمان, Riman, rayman, rieman, Raya, raya, راية, حسنية, Housnia, hosniya, hsnia, سنبلة, Sunbla, snblah, sonbola, سنان, Snan, Sinan, Senan, ريما, Rima, Rema, rma, نظمية, Nathmia, nathmiya, ,nazmia,nzmia, متيم, Mtayam, motayam, Moez, moz, moiz, معز mecca, macca, meca, maca, مكة, جبير, Jbayr, Jbyr, Jubair, Jobair, Fathy, fthy, Fthi, فتحي,
Basant, Bsnt, Besant, Bsant, بسنت, باسنت, آفاق, افاق, أفاق, Afaq, Afaq, afq, Adib, Adeeb, Adeb, أديب, اديب, Carla, Karla, كارلا, Abdulhak, Abdlhak, عبدالحق, عبد الحق, أشجان, اشجانة, Achgan, ashgan, Zulaikha, zlaikha, zlkha, زليخة, wdan, wedan, widan, ودان, wahid, waheed, wahed, وحيد, shmoukh, shomokh, chomokh, chmokh, شموخ, shfeeq,chafiq,shafiq,shafeeq,shafeq, شفيق, Sabiha,sbiha,sabeeha, sbeeha, صبيحة,
Nadwa, Ndwa, ندوة, ندوى, ندوا, Meeqat, meqat, mqat, مقات, ميقات, مي, Mayy, Meyy, Myy, Madline,Madleen, Mdlin, Madlyn, مادلين, مدلين, مجدولين, Camelia, Kamelia, كاميليا, كميليا, كافل, Kafel, Kfel, Kfl, Housni, Housny, Hesny, hesni, Hosni, Hosny, حسني, fdk, Fadak, fdak, fedak, فدك, Erfan, عرفان, Irfan, Arfan, Basqah, Bsqah, Basqa, Besqa, Aseel, Aseel, Assel, Asel, Asl اسيل, أسيل, Aynae, Ainaa, Ainae, Aynaa, عيناء

ليست هناك تعليقات