شرح وتفسير سورة النبأ surah An-Naba - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة النبأ surah An-Naba

surah An-Naba سورة النبأ
سورة النبأ surah An-Naba

شرح وتفسير سورة النبأ surah An-Naba


شرح الكلمات:


عم: أي عن أيّ* شيء؟.
يتساءلون: أي يسأل بعض* قريش بعضا.
عن النبأ العظيم: أي ما جاء به محمد صلى الله* عليه وسلم من التوحيد* والنبوة والبعث الآخر*.
الذي هم فيه مختلفون: أي ما بين* مصدق ومكذب.*
سيعلمون: عاقبة تكذيبهم عند* نزع أرواحهم وعند خروجهم* من قبورهم.*
أوتادا: أي تثبت بها الأرض* كما تثبت الخيمة* بالأوتاد.*
سباتا: أي راحة* لأبدانكم.*
لباسا: أي ساتراً *بظلامه وسواده.*
وجعلنا النهار معاشا: أي وقتا للمعاش* كسبا وأكلا.*
شدادا: أي قوية محكمة* الواحدة شديدة* والجمع شداد.*
سراجا وهاجا: أي ضوء الشمس* وهاجا وقاداً.*
المعصرات: أي السحابات التي* حان لها أن تمطر كالجارية* المعصر التي دنا وقت حيضها.*
ثجّاجا: أي صبابا.*
وجنات ألفافا: أي بساتين* ملتفة.*

إن يوم الفصل: أي الفصل بين* الخلائق ليجزي كل امرئ* بما كسب.*
كان ميقاتا: أي ذا وقت* محدد معين لدى الله* عز وجل فلا يتقدم ولا يتأخر.*
يوم ينفخ في الصور: أي يوم ينفخ* إسرافيل في الصور.*
فتأتون أفواجا: أي تأتون أيها الناس *جماعات جماعات إلى ساحة* فصل القضاء.*
وفتحت السماء: أي لنزول* الملائكة.*
وسيرت الجبال: أي ذُهب* بها من أماكنها.*
فكانت سرابا: أي مثل السراب* فيتراءى ماء وهو ليس بماء* فكذلك الجبال.*
إن جهنم كانت مرصادا: أي راصدة* لهم مرصدة* للظالمين مرجعا يرجعون إليها.*
لابثين فيها أحقابا: أي دهورا* لا نهاية لها.*
لا يذوقون فيها بردا: أي نوما ولا شرابا* مما يشرب تلذذا به* إذ شرابهم الحميم.*
وغساقا: أي ما يسيل من صديد أهل النار، جوزوا به عقوبة لهم.
جزاء وفاقا: إذ لا ذنب أعظم من الكفر، ولا عذاب أعظم من النار.
كذابا: أي تكذيبا.*
فلن نزيدكم إلا عذابا: أي فوق* عذابكم الذي أنتم فيه*.


إن للمتقين: أي الذين اتقوا الشرك* والمعاصي خوفا* من ربهم وعذابه.*
مفازا: أي مكان فوز *ونجاة وهو الجنة.*
حدائق وأعنابا: أي بساتين* وأعنابا.
وكواعب: أي شابات تكعبت* ثديهن الواحدة كاعب* والجمع كواعب.*
أترابا: أي في سن واحدة* وأتراب جمع واحدة تِرب.*
وكأسا دهاقا: أي خمرا* كأسها ملأى بها.*
لا يسمعون فيها: أي في الجنة* لغوا أي باطلا ولا كذبا* من القول*.
عطاء حسابا: أي عطاء كثيرا* كافيا يقال أعطاني* فأحسبني.*
يوم يقوم الروح: ملك عظيم يقوم وحده* صفا والملائكة* صفا وحدهم.*
مآبا: أي مرجعا سليما* وذلك بالإِيمان والتقوى* إذ بهما تكون النجاة*.
ما قدمت يداه: أي ما أسلفه* في الدنيا من خير وشر.*
يا ليتني كنت ترابا: أي حتى لا أعذب وذلك* يوم يقول الله* تعالى للبهائم كوني ترابا وذلك بعد الاقتصاص* لها من بعضها بعضا*.


من هداية الآيات:


مظاهر القدرة* والعلم والحكمة والرحمة* الإِلهية في كل الآيات من قوله* ألم نجعل الأرض مهادا إلى قوله وجنات ألفافا*.
تقرير عقيدة* البعث والجزاء والنبوة* والتوحيد وهي التي اختلف الناس فيها ما بين مثبت وناف*، ومصدق ومكذب.
سيحصل العلم الكامل* بهذه المختلف فيها بين الناس عند نزع الروح ساعة* الموت، ولكن لا فائدة* من العلم ساعتها إذ قضي الأمر وانتهى الخلاف.

التنديد بالطغيان* وبيان جزاء الظالمين.
التنديد بالتكذيب* بالبعث والمكذبين به.
أعمال العباد مؤمنهم* وكافرهم* كلها محصاة عليها ويجزون بها.
تقرير عقيدة* البعث والجزاء بذكر آثارها.*
أبديّة العذاب* في الدار الآخرة* وعدم إمكان نهايته*.

بيان كرامة* المتقين وفضل التقوى.*
وصف جميل* لنعيم الجنة.*
ذم الكذب* واللغو وأهلهما.*
بيان شدة* الموقف وصعوبة المقام فيه.*
تقرير عقيدة* البعث والجزاء.*
الترغيب في العمل الصالح* واجتناب العمل السيء* الفاسد.*


* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات