شرح وتفسير سورة المرسلات surah Al-Mursalat - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة المرسلات surah Al-Mursalat

شرح, وتفسير, سورة المرسلات, surah Al-Mursalat,
 سورة المرسلات surah Al-Mursalat
 سورة المرسلات surah Al-Mursalat

شرح وتفسير سورة المرسلات surah Al-Mursalat

Explanation and interpretation of Surat Al-Mursalat 

شرح الكلمات:


والمرسلات عرفا: المرسلات الرياح* الطيبة والعرف المتتابعة.
فالعاصفات عصفا: فالرياح الشديدة* الهبوب المضرة لشدتها.
والناشرات نشرا: الرياح تنشر المطر* وتفرقه في السماء نشرا.
فالملقيات ذكرا: أي فالملائكة تلقى بالوحي* على الأنبياء للتذكير به.
عذرا أو نذرا: أي للأعذار بالنسبة* إلى أقوام أو إنذار بالنسبة* إلى آخرين.
إنما توعدون لواقع: أي إنما توعدون* أيها الناس لكائن لا محالة.
فإذا النجوم طمست: أي محى* نورها وذهبت.
وإذا السماء فرجت: أي انشقت* وتصدعت.
وإذا الجبال سيرت: أي نسفت* فإِذا هي هباء منبث* مفرق هنا وهناك.
وإذا الرسل أُقتت: أي جمعت لوقت* حدد لها لتحضر فيه.
ليوم الفصل: أي اليوم الذي يفصل الله* تعالى فيه بين الخلائق*.


ألم نهلك الأولين: أي كقوم نوح* وعاد وثمود ومن* بعدهم إلى البعثة* النبوية وذلك بتكذيبهم.
ثم نتبعهم الآخرين: أي إن أصروا على* التكذيب ككفار مكة*.
كذلك نفعل بالمجرمين: أي مثل ذلك* الهلاك نهلك المجرمين*.
ويل يومئذ للمكذبين: أي إذا جاء وقت* الهلاك ويل فيه للمكذبين*.
من ماء مهين: أي المنيّ* والمهين الضعيف*.
في قرار مكين: أي حريز* وهو الرحم*.
إلى قدر معلوم: أي إلى* وقت الولادة*.
فقدرنا: أي خلقه*.
فنعم القادرون: أي نحن على* الخلق والتقدير*.
كفاتا: أي تكفت الناس* أي تضمهم أحياء* فوق ظهرها وأمواتا في بطنها*.
رواسي شامخات: أي جبال عاليات*.
فُراتا: أي عذْبا*.


انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون: أي من العذاب*.
ظل ذي ثلاث شعب: أي دخان جهنم* إذا ارتفع انقسم إلى ثلاث* شعب لعظمته.
لا ظليل: أي كنين* ساتر يكن ويستر*.
ولا يغني من اللهب: أي ولا يرد* شيئا من الحر*.
إنها: أي النار*.
بشرر كالقصر: أي الشررة* الواحدة كالقصر في عظمته* وارتفاعه.
كأنه جمالة صفر: أي الشرر المتطاير* من النار الشررة كالقصر* في عظمها وارتفاعها وكالجمل* في هيئتها ولونها* والجمل الأصفر الأسود* الذي يميل إلى صفرة*.
هذا يوم لا ينطقون: أي فيه* بشيء.
ولا يؤذن لهم: أي في العذر*.
جمعناكم والأولين: أي* من المكذبين قبلكم*.
فإِن كان لكم كيد فكيدون: أي حيلة في دفع العذاب* فاحتالوا لدفع العذاب عنكم*.


إن المتقين: أي الذين اتقوا ربهم فآمنوا به* وأطاعوه بفعل ما يحب وترك ما يكره*.
في ظلال: أي في ظلال الأشجار الوارفة*.
وعيون: أي من ماء ولبن وخمر وعسل*.
مما يشتهون: لا مما يجدون كما هي الحال في الدنيا*.
إنا كذلك نجري المحسنين: أي كما جزينا المتقين نجزي المحسنين*.
كلوا وتمتعوا: أي في هذه الحياة الدنيا*.
وإذا قيل لهم اركعوا: أي صلوا لا يصلون*.
بعده يؤمنون: أي بعد القرآن* إذ الكتب غيره ليست معجزة والقرآن* هو المعجز بألفاظه ومعانيه* فمن لم يؤمن بالقرآن* ما آمن بغيره بحال من الأحوال.


من هداية الآيات:

تقرير عقيدة* البعث والجزاء.
لله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه* وليس للعبد أن يقسم بغير خالقه* عز وجل.
علامات القيامة* وظاهرة الانقلاب الكوني العام* وهي انطماس ضوء النجوم وانفراج السماء ونسف الجبال.
الوعيد الشديد* بالويل الذي هو واد في جهنم* تستغيث جهنم من حره للمكذبين بما يجب التصديق به* من أركان الإِيمان الستة*، والوعد والوعيد الإِلهيين.


 الاستدلال على البعث* والجزاء بالقدرة* والعلم إذ هما أساس البعث* والجزاء.
بيان انعام الله* تعالى على عباده* في خلقهم ورزقهم* وتدبير حياتهم أحياء وأمواتا*.

بيان أن الناس* أكثرهم لا يشكرون*.
الوعيد الشديد* للمكذبين الكافرين*.

التهكم والسخرية* والتبكيت من ألَمِ أنواع العذاب* الروحي يوم القيامة*.

عرصات القيامة واسعة* والمقام فيها طويل والبلاء فيها شديد*.
تقرير عقيدة البعث* والجزاء بذكر بعض* ما يتم فيه.
التكذيب* هو رأس الكفر، وبموجبه يكون العذاب*.

تقرير عقيدة البعث والجزاء* بذكر ما أعد الله* تعالى لأوليائه المؤمنين المتقين المحسنين*.

بيان نعيم أهل التقوى* والاحسان وفضلهما أي فضل التقوى* والإِحسان.
صدق القرآن في أخباره إذ وعيد الله* لأكابر مجرمي مكة نفذ بعد أقل من خمس سنوات*.

من دخل مسجدا وأهله* يصلون فليدخل معهم في صلاتهم وإن كان قد صلى* حتى لا يكون غيره راكعا لله* وهو غير راكع وقد جاء* في الصحيح هذا المعنى.

* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات