شرح وتفسير سورة الإنسان surah Al-Insan - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الإنسان surah Al-Insan

شرح وتفسير, سورة الإنسان, surah Al-Insan,
شرح وتفسير سورة الإنسان surah Al-Insan
شرح وتفسير سورة الإنسان surah Al-Insan
شرح وتفسير سورة الإنسان surah Al-Insan

شرح وتفسير, سورة الإنسان, surah Al-Insan,
شرح وتفسير سورة الإنسان surah Al-Insan

شرح وتفسير سورة الإنسان surah Al-Insan


شرح الكلمات:


هل أتى: أي قد أتى*.
على الإِنسان: أي آدم عليه* السلام.
حين من الدهر: أي أربعون سنة*.
لم يكن شيئا مذكورا: أي لا نباهة* ولا رفعة له لأنه طين* لازب وحمأ مسنون وذلك قبل أن ينفخ الله* تعالى فيه الروح*.
أمشاج: أي أخلاط من ماء المرأة* وماء الرجل*.
نبتليه: أي نختبره بالتكاليف* بالأمر والنهي عند تأهله* لذلك بالبلوغ والعقل*.
إنا هديناه السبيل: أي بينا له* طريق الهدى ببعثة* الرسل وإنزال الكتب*.
إنا أعتدنا: أي هيأنا*.
سلاسل: أي يسحبون* بها في نار جهنم*.
وأغلالا: أي في أعناقهم*.
وسعيرا: أي ناراً مسعرة* مهيجة*.
إن الأبرار: أي المطيعين لله* ورسوله الصادقين في إيمانهم* وأقوالهم وأحوالهم*.
مزاجها: أي ما تمزج* به وتخلط*.
يفجرونها: أي يجرونها* ويُسيلونها حيث شاءوا*.
شره مستطيرا: أي ممتدا طويلا* فاشيا منتشرا*.

عبوسا: أي تكلح الوجوه* من طوله وشدته*.
نضرة وسرورا: أي حسنا ووضاءة* في وجوههم وفرحاً في قلوبهم*.

على الأرائك: أي على الأسرة* بالحجلة واحد الأرائك أريكة*.
ولا زمهريرا: أي ولا بردا* شديدا ولا قمرا إذ هي تضاء* من نفسها*.
ودانية: أي قريبة* منهم ظلال أشجار الجنة*.
وذللت قطوفها تذليلا: أي بحيث* ينالها المؤمن* قائما وقاعدا ومضطجعا*.
وأكواب: أي أقداح* بلا عُرا*.
من فضة: أي يرى باطنها* من ظاهرها*.
قدروها تقديرا: أي على قدر* الشاربين بلا زيادة ولا نقص*.
ويسقون فيها كأسا: أي خمرا*.
كان مزاجها زنجبيلا: أي ما تمزج* وتخلط به زنجبيلا*.
مخلدون: أي بصفة الولدان* لا يشيبون*.
لؤلؤا منثورا: أي من سلكه* أو من صدفه لحسنهم وجمالهم* وانتشارهم في الخدمة*.

وإذا رأيت ثم: أي في الجنة رأيت* نعيما لا يوصف* وملكا واسعا لا يقدر*.
ثياب سندس: أي حرير*.
واستبرق: أي ما غلظ* من الديباج*.
وحلّوا: أي تحليهم* الملائكة بها*.
شرابا طهورا: أي فائقا على النوعين السابقين* ولذا أُسند سقيه إلى الله* عز وجل*.
إن هذا: أي النعيم*.

مشكورا: أي مرضيا مقبولا*.

نزلنا عليك القرآن تنزيلا: أي شيئا فشيئا ولم ننزله* جملة واحدة لحكمة بالغة*.
فاصبر لحكم ربك: أي عليك بحمل* رسالتك وإبلاغها إلى الناس*.
ولا تطع منهم آثما أو كفورا: الآثم هنا عتبة بن ربيعة* والكفور الوليد بن المغيرة*.
واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا: أي صل الصبح* والظهر والعصر*.
ومن الليل فاسجد له: أي صل صلاة* المغرب والعشاء*.
وسبحه ليلا طويلا: أي تهجد* بالليل نافلة لك*.
يحبون العاجلة: أي الدنيا*.
ويذرون وراءهم يوما ثقيلا: أي يوم القيامة*.
وشددنا أسرهم: أي قوينا أعضاءهم* ومفاصلهم*.
وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا: أي جعلنا أمثالهم* في الخلقة بدلا منهم بعد أن نهلكهم*.
إن هذه تذكرة: أي عظة للناس*.
اتخذ إلى ربه سبيلا: أي طريقا إلى مرضاته* وجواره بالإِيمان والعمل الصالح* وترك الشرك والمعاصي*.
في رحمته: أي الجنة*.
أعد لهم عذابا أليما: أي في النار* والأليم ذو الألم الموجع*.


*****************************************************************

من هداية الآيات:

بيان نشأة الإِنسان* الأب والإِنسان الأبن* وما تدل عليه من إفضال الله* وإكرامه لعباده*.
حاستا السمع والبصر* وجودهما معاً أو وجود إحداهما* ضروري للتكليف مع ضميمة العقل*.
بيان أن الإِنسان* أمامه طريقان فليسلك* أيهما شاء وكل طريق ينتهي به* إلى غاية فطريق الرشد يوصل* إلى الجنة دار النعيم*، وطريق الغي يوصل إلى دار الشقاء الجحيم*.
وجوب الوفاء بالنذر فمن نذر شيئا لله* وجب أن يفي بنذره إلا أن ينذر معصية فلا يجوز له الوفاء* بنذره فيها فمن قال لله* على أن أصوم يوم أو شهر كذا وجب عليه أن يصوم ومن قال لله* علي أن لا أصل رحمي*، أو أن لا أصلي ركعة* مثلا فلا يجوز له الوفاء بنذره* وليصل رحمه وليصل صلاته* ولا كفارة عليه.
الترغيب في إطعام الطعام* للمحتاجين إليه من فقير ويتيم وأسير*.

تقرير عقيدة البعث* والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخروي*.
حرمة استعمال أواني الذهب* والفضة لقول الرسول صلى الله* عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 
حرمة الخمر لحديث* " من شرب الخمر في الدنيا* لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها* ". 
مشروعية اتخاذ خدم صالحين* يخدمون المرء ويحسن إليهم*.
حرمة لبس الحرير* على الرجال وإباحته* للنساء، وكالحرير الذهب أيضا*.

حرمة طاعة* ذوي الإِثم وأهل الكفر* في حال الاختيار*.
على المؤمن أن يستعين* بالصلاة والذكر والدعاء* فإِنها نعم العون*.
استحباب* نافلة الليل*.
مشيئة الله عز وجل قبل فوق كل مشيئة.
 القرآن تذكرة للمؤمنين*.


* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات