شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk
شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

شرح الكلمات:


* تبارك الذي بيده الملك: أي تعاظم وكثُر* خير الذي بيده* الملك أجمع ملكاً* وتصرفاً وتدبيراً*.

* وهو على كل شيء قدير: أي وهو على إيجاد كل ممكن* وإعدامه قدير*.


* الذي خلق الموت والحياة: أي أوجد الموت* والحياة فكل حيّ* هو بالحياة* التي خلق الله* وكل ميّت هو بالموت* الذي خلق الله*.


* ليبلوكم أيكم أحسن عملا: أي أحياكم ليختبركم* أيكم يكون* أحسن عملاً* ثم يميتكم *ويحييكم ليجزيكم*.


* وهو العزيز الغفور: أي وهو العزيز* الغالب على ما يريده* الغفور العظيم المغفرة للتائبين*.



* طباقا: أي طبقة* فوق طبقة* وهي السبع الطباق* ولا تماس بينها*.


* ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت: أي من تباين* وعدم تناسب*.


* هل ترى من فطور: أي من شقوق* أو تصدع*.


* كرتين: أي مرتين *مرة بعد مرة*.

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk
شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

* خاسئا وهو حسير: أي ذليلاً مبعداً كالاً تعباً* منقطعاً عن الرؤية* إذ لا يرى خللا*.

* بمصابيح: أي بنجوم* مضيئة* كالمصابيح*.

* رجوماً للشياطين: أي مراجم* جمع مرجم*وهو ما يرجم به* أي يرمى*.


* وأعتدنا لهم عذاب السعير: أي وهيأنا* لهم عذاب النار المسعّرة* الشديدة الاتّقاد*.

* كفروا بربهم: أي لم يؤمنوا* به فلم يعبدوه*.

* إذا ألقوا فيها: أي في جهنم* ألقتهم الملائكة* فيها وذلك يوم القيامة*.


* سمعوا لها شهيقا: أي سمعوا لجهنم* صوتاً منكراً* مزعجاً كصوت* الحمار*.


* وهي تفور تكاد تميز من الغيظ: أي تغلي تكاد تتقطّع* من الغيظ غضباً* على الكفار*.


* سألهم خزنتها: سؤال توبيخ* وتقريع وتأنيب*.


* ألم يأتكم نذير: أي رسول* ينذركم عذاب الله* يوم القيامة؟.

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk
شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

* وقلنا ما نزل الله من شيء:
أي كذبنا الرسل* وقلنا لهم ما نزل الله* مما تقولون لنا من شيء*.


* إن أنتم إلا في ضلال كبير: أي ما أنتم أيها الرُسل* إلاّ في ضلال كبير *أي خطأ عقلي* وتصور نفسي باطل*.


* لو كنا نسمع أو نعقل: أي وبخوا أنفسهم بأنفسهم* وقالوا لو كنا في الدنيا* نسمع أو نعقل لآمنا وعبدنا الله* وما كنا اليوم في أصحاب السعير*.

* يخشون ربهم بالغيب: أي يخافونه* وهم غائبون عن أعين الناس* فلا يعصونه*.

* لهم مغفرة وأجر كبير: أي لذنوبهم* وأجر كبير هو الجنة*.

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk
شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

* ألا يعلم من خلق: أي كيف لا يعلم سركم* كما يعلم جهركم *وهو الخالق* لكم فالخالق يعرف مخلوقه*.

* وهو اللطيف الخبير: أي بعبادة* الخبير بهم وبأعمالهم*.

* ذلولاً: أي سهلة* للمشي والسير عليها*.


* فامشوا في مناكبها: أي في جوانبها* ونواحيها*.


* وإليه النشور: أي إليه وحدة* مهمة نشركم أي إحياءكم* من قبوركم للحساب والجزاء*.

* أن يخسف بكم الأرض: أي يجعلها بحيث تغورون* فيها وتصبحون* في جوفه*.

* فإذا هي تمور: أي تتحرك وتضطرب* حتى يتم* الخسف بكم*.

* أن يرسل عليكم حاصباً: أي ريحاً عاصفاً* نرميكم بالحصبا*ء فتهلكون*.

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk
شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

* كيف نذير: أي كان عاقبة* إنذاري لكم بالعذاب* على ألسنة رسلي*.


* فكيف كان نكير: أي إنكاري عليهم الكفر* والتكذيب* والجواب كان إنكاراً* حقاً واقعاً موقعه*.

* صآفات: أي باسطات* أجنحتها*.

* ويقبضن: أي ويمسكن* أجنحتهن*.


* ما يمسكهن إلاّ الرحمن: أي حتى لا يسقطن* على الأرض* حال البسط* للأجنحة والقبض لها*.

* جند لكم: أي أعوان لكم*.

* من دون الرحمن: أي غيره تعالى* يدفع عنكم عذابه*.


* إن الكافرون: أي ما الكافرون*.


* إلا في غرور: غرهم الشيطان* بأن لا عذاب ينزل بهم*.


* إن أمسك رزقه: أي إن أمسك* الرحمن رزقه*؟ لا أحد غير الله يرسله*.


* بل لجوا في عتو ونفور: أي إنهم لم يتأثروا* بذلك التبكيت بل تمادوا *في التكبر والتباعد عن الحق*.

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk
شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

* أفمن يمشي مكبا: أي واقعاً *على وجهه*.


* أمن يمشي سوياً: أي مستقيماً*.


* والأفئدة: أي القلوب*.


* قليلاً ما تشكرون: أي شكركم قليل*.


* ذرأكم في الأرض: أي خلقكم في الأرض* وإليه تحشرون* لا إلى سواه*.


* متى هذا الوعد: أي الذي تعدوننا* وهو يوم القيامة*.

* قل إنما العلم عند الله: أي علم مجيئه* عند الله* لا غير.

شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk
شرح وتفسير سورة الملك Surah Al-Mulk

* فلما رأوه زلفة: أي لما رأوا العذاب* قريباً منهم في عرصات* القيامة.

* سيئت وجوه الذين كفروا: أي تغيّرت* مسودة*.

* هذا الذي كنتم به تدعون: أي هذا العذاب* الذي كنتم بإنذاره* تكذبون *وتطالبون بهد تحدياً منكم*.

* قل أرأيتم: أي أخبروني*.

* ومن معي: أي من المؤمنين*.


* أو رحمنا: أي لم يهلكن*ا.


* فمن يجير الكافرين: أي فمن يحفظ* ويقي الكافرين العذاب*.


* قل هو الرحمن: أي قل هو الرحمن* الذي أدعوكم إلى عبادته*.


* إن أصبح ماؤكم غوراً: أي غائراً لا تناله* الدلاء ولا تراه* العيون*.


* بماء معين: أي تراه العيون* لجريانه على الأرض*.

*من هدايات سورة الملك :

* تقرير ربوبية الله* تعالى بعرض دلائل القدرة* والعلم والحكمة* والخير والبركة* وهي موجبة* لألوهيته أي عبادته* دون من سواه* عزوجل*.
* بيان الحكمة* من خلق الموت* والحياة*.
* بيان الحكمة* من خلق النجوم* وهي في قول قتادة رحمه الله*: أن الله جل ثناؤه إنما خلق هذه* النجوم لثلاث خصال*: زينة لسماء الدنيا*، ورجوماً للشياطين*، وعلامات يهتدى بها*.

* تقرير عقيدة* البعث والجزاء* ببيان ما يجري* فيها من عذاب وعقاب*.
* بيان أن تكذيب الرسل* كفر موجب للعذاب*، وتكذيب العلماء كتكذيب* الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب* المترتب على ترك طاعة الله* ورسوله*.
* بيان أن ما يقوله* أهل النار في إعترافهم* هو ما يقوله الملاحدة* اليوم في ردهم على العلماء* بأن التدّين تأخر عقلي* ونظر رجعي*.
* تقرير أن الكافر اليوم* لا يسمع ولا يعقل* أي سماعاً ينفعه* وعقلاً عن المهالك* باعتراف أهل النار إذ قالوا* { لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.


* فضيلة الإِيمان* بالغيب ومراقبة* الله تعالى* في السّرّ والعلن*.
* مشروعية السير في الأرض* لطلب الرزق* من التجارة* والفلاحة* وغيرهما*.
* تقرير عقيدة* البعث والجزاء*.

* تحذير المعرضين عن الله* وإنذارهم بسوء العواقب* إن استمروا على إعراضهم* فإن الله* قادر على أن يخسف بهم الأرض* أو يرسل عليهم حاصباً* من السماء* وليس هناك من يؤمّنهم* ويجيرهم بحال من الأحوال*. إلا إيمانهم وإسلامهم لله* عز وجل*.
* في الهالكين الأولين* عبر وعظات لمن له قلب حيٌّ* وعقل يعقل به*.
* من آيات الله* في الآفاق الدالة* على قدرة الله* وعلمه ورحمته* الموجبة لعبادته* وحده طيران الطير في السماء* وهو يبسط جناحيه* ويقبضهما ولا يسقط إذ المفروض أن يبقى دائماً يخفق بجناحيه* يدفع نفسه فيطير بمساعدة* الهواء أما إن قبض أو بسط* المفروض أنه يسقط* ولكن الرحمن عز وجل* يمسكه فلا يسقط*.

* تقرير حقيقة* ثابتة وهي أن الكافر* يعيش في غرور* كامل ولذا يرفض دعوة* الحق*.
* تقرير حقيقة ثابتة* وهي انحراف الكافر وضلاله* واستقامة المؤمن وهدايته*.

* وجوب الشكر لل*ه تعالى على نعمة* السمع والبصر* والقلب وذلك بالإيمان* والطاعة*.
* تقرير عقيدة* البعث والجزاء*.

* بيان ما كان عليه المشركون من عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنّوا موته.
* وجوب التوكل على الله عز وجل بعد الإِيمان.
* مشروعية الحجاج لإحقاق الحق وإبطال الباطل.




* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات