شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij

شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij,
شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij

شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij


شرح الكلمات:


* سأل سائل: أي دعا داع* بعذاب واقع*.


* ليس له دافع من الله: أي فهو واقع* لا محالة*.


* ذي المعارج: أي ذي العلو والدرجات* ومصاعد الملائكة* وهي السماوات*.


* تعرج الملائكة والروح إليه: أي تصعد الملائكة* وجبريل إلى الله تعالى*.


* في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة: أي تصعد الملائكة وجبريل* من منتهى أمره* من أسفل الأرض السابعة* إلى منتهى أمره من فوق السماوات السبع* في يوم مقداره* خمسون ألف سنة* بالنسبة لصعود غير الملائكة من الخلق*.


* إنهم يرونه بعيداً: أي العذاب الذي يطالبون به* لتكذيبهم وكفرهم بالبعث*.


* يوم تكون السماء كالمهل: اي كذائب النحاس*.


* وتكون الجبال كالعهن: أي كالصوف* المصبوغ ألوانا في الخفة* والطيران بالريح*.

* ولا يسأل حميم حميما: أي قريب قريبه* لانشغال كل بحاله*.

شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij,
شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij

* يبصرونهم: أي يبصر الأَحْمَاء* بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون*.


* وصاحبته: أي زوجته*.



* وفصيلته التي تؤويه: أي عشيرته* التي تضمه إليها نسباً وتحميه* من الأذى عند الشدة*.


* إنها لظى نزاعة للشوى: أي إن جهنم* هي لظى نزاعة للشوى* جمع شواة جلدة الرأس*.


* أدبر وتولى: أي عن طاعة الله* ورسوله وتولى عن الإِيمان* فأنكره وتجاهله*.


* وجمع فأوعى: أي جمع المال* وجعله في وعاء* ومنع حق الله تعالى* فيه فلم ينفق منه في سبيل الله*.

* إن الإنسان خلق هلوعا: أي إذا مسه الشر جزوعاً* وإذا مسه الخير منوعا* أي كثير الجزع سريعه* وكثير المنع حريصا عليه*.

* على صلاتهم دائمون: أي لا يقطعونها أبداً *ما داموا أحياء يعقلون*.


* حق معلوم: أي نصيب معيّن* عينه الشارع وهو الزكاة*.


* للسائل والمحروم: أي الطالب الصدقة* والذي لا يطلبها حياء وتعففا*.


* يصدقون بيوم الدين: أي يؤمنون بيوم القيامة* للبعث والجزاء*.


* مشفقون: أي خائفون متوقعون* العذاب عند المعصية*.



* لفروجهم حافظون: أي صائنون لها* عن النظر إليها* وعن الفاحشة*.


* أو ما ملكت أيمانهم: أي من السُّريات* من الجواري التي يملكونها*.


* فأولئك هم العادون: أي المعتدون الظالمون* المتجاوزون الحلال إلى الحرام*.


* لأماناتهم: أي ما ائتمنوا عليه* من أمور الدين والدنيا*.

* راعون: أي حافظون* غير مفرطين*.


* قائمون: أي يقيمون شهاداتهم* لا يكتمونها ولا يحرفونها*.


* يحافظون: أي يؤدونها في أوقاتها* في جماعات مع كامل* الشروط والأركان والواجبات والسنن*.

* قبلك مهطعين: أي نحوك* مديمي النظر إليك*.

عزين: أي جماعات حلقا حلقا* يقولون في استهزاء* بالمؤمنين لئن دخل هؤلاء الجنة* لندخلها قبلهم*.


* إنا خلقناهم مما يعلمون: أي من منيّ* قذر وإنما يستوجب دخول الجنة* بالطاعات المزكية للنفوس*.

شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij,
شرح وتفسير سورة المعارج surah Al-Maarij


* على أن نبدل خيرا منهم: أي إنا لقادرون* على أن نهلكهم *ونأتي بأناسٍ خير منهم*.


* وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين* على إيجاد ما ذكرنا* من إهلاك القوم والإِتيان بخير منهم*.



* يوم يخرجون من الأجداث: أي من القبور* مسرعين إلى المحشر*.


* سراعاً كأنهم إلى نصب يوفضون: أي كأنهم في إسراعهم إلى المحشر* إلى نصب أي شيء منصوب* كراية أو علم يسرعون*.


* ترهقهم ذلة: أي تغشاهم ذلة.


* ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون: أي يوعدون بالعذاب فيه* وهو يوم القيامة*.


من هداية الآيات:


* حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله* لا يطاق ولكن تسأل الرحمة* والعافية*.


* وجوب الصبر على الطاعة* وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع*.


* تقرير عقيدة* البعث والجزاء*.


* عظم هول الموقف* يوم القيامة* وصعوبة الحال*.


*  التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله* الجامعين للأموال المشتغلين بها* حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالل*ه فأصبحوا يشكُّون في الله* وآياته ولقائه*.

* بين شر صفات* الإِنسان وانها الهلع*.

* بيان الدواء لهذا الداء* داء الهلع الذي لا فلاح* معه ولا نجاح*.


* انحصار العلاج* في ثماني صفات* أو ثماني مركبات دوائية*.


* وجوب العمل* بما اشتملت* عليه الوصفة من واجبات*.


* حرمة ما اشتملت عليه* الوصفة من محرمات*.

* بيان الحال* التي كان عليها الرسول صلى الله* عليه وسلم في مكة* بين ظهراني قريش* وما كان يلاقي من أذاهم*.

* بيان أن الجنة* تدخل بالطهارة الروحية* من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس* واحد المنيّ القذر* باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله* الطين وحواء خلقت من ضلع آدم*، وعيسى كان بنفخ روح القدس* في كم درع مريم فكان بكلمة* الله تعالى ومن عدا الثلاثة* فمن ماء مهين* ونطفة قذرة*.


* الاستدلال بالنشأة* الأولى على إمكان الثانية*.


* تقرير عقيدة* البعث والجزاء*.


* بيان أن حياة* أهل الكفر مهما تراءى لهم *ولغيرهم أنها حياة مدنية* سعيدة لم تَعد كونها* باطلا ولهوا ولعباً*.



* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات