شرح وتفسير سورة المدثر surah Al-muddathir - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة المدثر surah Al-muddathir

شرح وتفسير سورة المدثر surah, Al-muddathir,
شرح وتفسير سورة المدثر surah Al-muddathir

شرح وتفسير سورة المدثر surah Al-muddathir


شرح الكلمات:


يا أيها المدثر*: أي يا أيها المدثر أي المُتلفف* في ثيابه وهو النبي صلى الله* عليه وسلم*.


قم فأنذر*: أي خَوف أهل مكة* النار إن لم يؤمنوا ويوحدوا*.


وربك فكبر*: أي عظم ربك* من إشراك المشركين*.


وثيابك فطهر*: أي طهر ثيابك* من النجاسات*.


والرجز فاهجر: أي أدم هجرانك للأوثان*.


ولا تمنن تستكثر*: أي لا تمنن على ربك* ما تقوم به من أعمال لأجله* طاعة له.


فإِذا نقر في الناقور*: أي نفخ في الصور* النفخة الثانية*
.

ذرني ومن خلقت وحيدا*: أي اتركني ومن خلقته وحيداً منفرداً بلا مال ولا ولد فأنا أكفيكه.

وبنين شهودا*: أي يشهدون المحافل وتُسمع شهادتهم وأغلب الوقت حاضرون ولا يغيبون.


ومهدت له تمهيدا*: أي بسطت له في العيش والعمر والولد والجاه حتى كان يلقب بريحانة قريش.


عنيدا*: أي معانداً وهو الوليد بن المغيرة المخزومي.


سأرهقه صعودا*: أي سأكلفه يوم القيامة صعود جبل من نار كلما صعد فيه هوى في النار أبداً.


إنه فكر وقدّر*: أي فيما يقول في القرآن الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقدر في نفسه ذلك.

شرح وتفسير سورة المدثر surah Al-muddathir,
شرح وتفسير سورة المدثر surah Al-muddathir


ثم نظر ثم عبس وبسر*: أي تروَّى في ذلك* ثم عبس أي قبض ما بين عينيه ثم يسر أي كلح وجهه.*


ثم أدبر واستكبر*: أي عن الإِيمان واستكبر *عن اتباع الرسول صلى الله* عليه وسلم.*


سحر يؤثر*: أي ينقل من السحرة* كمسيلمة وغيره.*


سأصليه سقر*: سأدخله جهنم *وسقر اسم لها يدخله فيها لإِحراقه بنارها.*


لا تبقي ولا تذر*: أي لا تترك شيئا من اللحم* ولا العصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان لإِدامة العذاب.*


لواحة للبشر*: أي محرقة مسودة* لظاهر جلد الإِنسان وهو بشرته والجمع بشر.*


عليها تسعة عشر*: أي ملكاً وهم خزنتها.*

أصحاب النار*: أي خزنتها مالك* وثمانية عشر معه.*

إلا ملائكة*: أي لم نجعلهم بشراً ولا جنَّاً *حتى لا يرحموهم بحكم الجنس.*


وما جعلنا عدتهم*: أي كونهم تسعة عشر.*


إلا فتنة للذين كفروا*: أي ليستخفوا بهم كما قال أبو الأشُدين* الجُمحي فيزدادوا ضلالا.*


ليستيقن الذين أوتوا الكتاب*: أي ليحصل اليقين لأهل التوراة* والإِنجيل بموافقة القرآن لكتابيهما* التوراة والإِنجيل.*


ولا يرتاب*: أي ولا يشك أهل الكتاب* والمؤمنون في حقيقة ذلك.*


وليقول الذين في قلوبهم مرض*: أي مرض النفاق.*


ماذا أراد الله بهذا مثلا*: أي أي شيء أراد الله* بهذا العدد الغريب استنكاراً منهم.*


كذلك*: أي مثل اضلال* منكر هذا العدد وهدى مصدقه يضل الله* من يشاء ويهدي من يشاء.*


وما هي إلا ذكرى للبشر: أي وما النار* إلا ذكرى للبشر يتذكرون بها.*


إذ أدبر: أي ولى ومضى.*


إذا أسفر: أي أضاء وظهر.*


إنها لإحدى الكبر: أي جهنم* لإِحدى البلايا العظام.*


نذيراً للبشر: أي عذاب جهنم* نذير لبني آدم.*


لمن شاء منكم: أي أيها الناس.*


أن يتقدم: أي بالطاعة.*


أو يتأخر: أي بالمعصية.*


كل نفس*: أي مأمورة منهية.*

رهينة*: أي مرهونة مأخوذة* بعملها في جهنم.*


إلا أصحاب اليمين*: أي المؤمنين فهم ناجون* من النار وهم في جنات النعيم يتساءلون عن المجرمين.*


ولم نك نطعم المسكين*: أي بخلا* بما آتاهم الله.*


وكنا نخوض*: أي في الباطل وفيما يكره الله* تعالى مع الخائضين.*


نكذب بيوم الدين*: بيوم المجازاة والثواب* ولا نصدق بثواب ولا عقاب.*


حتى أتانا اليقين*: أي الموت.*




شرح وتفسير, سورة المدثر, surah Al-muddathir,
شرح وتفسير سورة المدثر surah Al-muddathir


عن التذكرة معرضين*: أي الموعظة منصرفين* لا يسمعونها ولا يقبلون عليها.*


حُمر مستنفرة*: أي كأنهم حمر وحشية مستنفرة.*


فرت من قسورة*: أي هربت من أسدٍ أشَدَّ الهرب.*


بل يريد كل امرئ منهم*: أي ليس هناك قصور في الأدلة* والحجج التي قدمت لهم بل يريد كل واحد منهم.*


أن يؤتى صحفا منشرة*: أي يصبح وعند رأسه كتاب من الله* رب العالمين إلى فلان آمن بنبينا محمد واتبعه.*


إنه تذكرة*: أي عظة وعبرة.*


فمن شاء ذكره*: أي قرأه* واتعظ به.*


هو أهل التقوى*: أي هو أهل لأن يتقي لعظمة* سلطانه وأليم عقابه.


وأهل المغفرة*: أي وأهل لأن يغفر للتائبين* من عباده والموحدين.

من هداية الآيات:


الجد طابع المسلم، فلا كسل ولا خمول* ولا لهو ولا لعب ومن فارق هذه فليتهم نفسه في إسلامه*.

وجوب تعظيم أسمائه* وصفاته وتعظيم كلامه وكتابه*، وتعظيم شعائره وتعظيم ما عظم.*


وجوب الطهارة للمؤمن* بدناً وثوبا ومسجداً. أكلاً وشرباً وفراشاً ونفساً وروحا*.


حرمة العجب فلا يعجب المؤمن* بعمله ولا يزكي به نفسه ولو صام الدهر*، وأنفق الصخرة وجاهد الدهر.*


وجوب الصبر على الطاعات* فعلا وعلى المعاصي تركاً وعلى البلاء *تسليما ورضا.

 المال والبنون والجاه* من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله* عبده من فتنتها.

من أكفر الناس من يعاند في آيات الله* يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها.

بيان ما ظفر به طاغية قريش *الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد.

تقرير الوحي وإثبات* النبوة المحمدية.

تقرير البعث والجزاء.*

 بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية* تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك*.

موافقة التوراة* والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان* المؤمنين من الفريقين.*
في النار من الزبانية* ما لا يعلم عددهم إلا الله* تعالى خالقهم.


جهنم نذير للبشر أي عذابها* نذير للبشر لمن شاء* أن يتقدم بالطاعة* أو يتأخر بالمعصية.*

فكاك كل نفس مرهونة* بكسبها هو الإِيمان والتقوى*.

بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة* ومنع الزكاة والخوض في الباطل* وعدم التصديق بالحساب والجزاء.*


لا شفاعة يوم القيامة* لمن مات وهو يشرك بالله* شيئا.*


مرد الانحراف* في الإِنسان إلى ضعف إيمانه* بالبعث والجزاء.


الله* جل جلاله هو ذو الأهلية* الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى* على الحقيقة إلا هو والمغفرة* فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم* اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.*



* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات