شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf (من الآية 67 إلى الآية 89 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf (من الآية 67 إلى الآية 89 )

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf

(من الآية 67 إلى الآية 89 )

شرح الكلمات:

*  الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو: أي *الأحباء يوم إذ *تأتيهم الساعة *بغتة.

* إلا المتقين: فإن *محبتهم تدوم لهم *لأنها كانت في *الله وطاعته.


* يا عباد لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون: أي *ينادون فيقال لهم لا *خوف عليكم ولا أنتم *تحزنون بل تحبرون أي *تسرون *وتكرمون.


* يطاف عليهم بصحاف من ذهب: أي *طوف عليهم *الملائكة بقصاع من *ذهب وفيها *الطعام وأكواب من *ذهب فيها *الشراب اللذيذ.


* وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين: أي في *الجنة ما تشتهيه *الأنفس تلذذا به وتلذه *الأعين نظرا إليه.


* وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون: أي يقال لهم وهذه هي *الجنة التي *أورثكموها الله بأعمالكم *الصالحة التي هي *ثمرة إيمانكم *الصادق وإخلاصكم *الكامل.

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
*  إن المجرمين في عذاب جهنم: أي إن *الذين أجرموا على *أنفسهم بالشرك *والمعاصي *في جهنم خالدون لا *يخرجون ولا *يموتون.

* لا يفتر عنهم وهو فيه مبلسون: أي لا *يخفف عنهم *العذاب وهو فيه *ساكتون سكوت *يأس.


* ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك: أي *ونادوا مالكا خازن النار *قائلين له ليمتنا *ربك.


* قال إنكم ماكثون: أي *أجابهم بعد ألف *سنة مضت على *دعوتهم بقوله *إنكم ماكثون أي *مقيمون في عذاب *جهنم دائما.


* لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون: أي *علة بقائكم أنا *جئناكم بالحق *على *لسان رسولنا والحق *التوحيد وعبادة *الله بما شرع *فكره أكثركم *الحق.


* أم أبرموا أمراً فإنا مبرمون: أي *أحكموا في الكيد *للنبي محمد *صلى الله عليه *وسلم *فإنا محكمون *كيدنا في إهلاكهم.


* ورسلنا لديهم يكتبون: أي *وملائكتنا من الحفظة *يكتبون ما يسرون *وما يعلنون.

* قل إن كان للرحمن ولد: أي قل يا *رسولنا لهؤلاء *المشركين *الزاعمين أن الملائكة بنات *الله إن كان *للرحمن ولد فرضا.

* فأنا أول العابدين: أي فأنا *أول من يعبده *تعظيما لله *وإجلالا ولكن لا *ولد له فلا *عبادة إذا لغيره.


* سبحان رب السماوات: أي *تنزَّه وتقدس.

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
* عما يصفون: أي عما *يصفون به الله *تعالى من أن له *ولدا وشركاء.

* فذرهم يخوضوا ويلعبوا: أي *اتركهم يا رسولنا *يخوضوا في *باطلهم ويلعبوا في *دنياهم.


* وهو الذي في السماء إله: أي *معبود في *السماء.


* وفي الأرض إله: أي *ومعبود في *الأرض.


* وتبارك الذي له ملك السماوات: أي *تعاظم وجل *جلال الذي له *ملك السماوات.


* وعنده علم الساعة: أي *عنده علم *وقت *مجيئها.


* ولا يملك الذين يدعون: أي *يعبدونهم.

* من دونه: أي من *دون الله.


* الشفاعة: أي *لأحدٍ.


* إلا من شهد بالحق: أي لكن *الذي شهد بالحق *فوحد الله تعالى *على علم هذا* الذي *تناله شفاعة* الملائكة *والأنبياء.


* فأنى يؤفكون: أي كيف *يصرفون عن *الحق بعد *معرفته.


* وقيله: أي قول *النبي يا رب إن *هؤلاء.


* فاصفح عنهم: أي *أعرض *عنهم.


* وقل سلام فسوف: أي *أمري سلام منكم، *فسوف تعلمون *عاقبة كفركم.

_________________________________________________________________________________

_________________________________________________________________________________
من هدايات الآيات :

* كل *خلة يوم القيامة *تنقطع إلا خلة كانت في *الله ولله سبحانه *وتعالى، ولذا ينبغي أن *تكون المودة في *الدنيا لله لا *لغيره تعالى.

* بيان *فضل التقوى *وشرف المتقين *الذين يتقون *الشرك *والمعاصي.


* بيان أن *الرجل يجمع *الله بينه *وبين زوجته *المسلمة في *الجنة.


* بيان *نعيم أهل *الجنة من *طعام وشراب *وسائر *المستلذات.


* الإيمان *والعمل الصالح *سبب في دخول *الجنة كما أن *الشرك والمعاصي *سبب في *دخول النار.

* بيان *عقوبة الإجرام *على النفس *بالشرك *والمعاصي.

* عذاب* الآخرة لا يطاق *ولا يقادر قدرة *يدل عليه طلبهم *الموت ليستريحوا *منه وماهم *بميتين.


* أكبر *عامل من عوامل *كراهية الحق *حب الدنيا والشهوات *البهيمية في الأكل *والشرب والنكاح *هذه التي *تُكَرّه إلى صاحبها *الدين وشرائعه *التي قد تقيد من *الإسراف في ذلك.

* مشروعية *التلطف في الخطاب *والتنزل مع *المخاطب لإقامة *الحجة عليه *كقوله تعالى: وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 24] وكما *هنا قل إنْ* كان *للرحمن ولد من باب *الفرض والتقدير *فأنا أول *العابدين له ولكن لا *ولد له فلا أعبد غيره *سبحانه وتعالى.

* تهديد *المشركين *بعذاب يوم *القيامة.


* إقامة *البراهين على بطلان *نسبة الولد إلى *الله تعالى.

* لا يملك *الشفاعة يوم *القيامة أحدٌ إلا *الله تعالى فمن أذن له *شفع ومن لم *يأذن له لا *يشفع، ولا يُشَفّعُ إلا لأهل *التوحيد خاصة أما *أهل الشرك *والكفر فلا *شفاعة لهم.

* مشركو *العرب على عهد *النبوة موحدون في *الربوبية مشركون في *العبادة.


* مشروعية *الصفح والتجاوز *عند العجز عن *إقامة الحدود *وإعلاء كلمة الله *تعالى.
_________________________________________________________________________________

_________________________________________________________________________________
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

No comments