شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf (من الآية 1 إلى الآية 15 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf (من الآية 1 إلى الآية 15 )

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf

شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf

(من الآية 1 إلى الآية 15 )

شرح الكلمات:

* حـمۤ: هذا أحد *الحروف المقطعة *يكتب حـمۤ ويقرأ: *حَامِيمْ.

* والكتاب المبين: أي والقرآن *الموضح لطريق الهدى *وسبيل *السلام.


* إنا جعلناه قرآنا عربيا: أي *جعلناه قرآنا بلسان *العرب يقرأ بلسانهم *ويفهم به.


* لعلكم تعقلون: أي رجاء أن *تعقلوا أيها العرب، ما *تؤمرون به وما *تنهون عنه.


* وإنه في أم الكتاب لدينا: أي في اللوح *المحفوظ كتاب *المقادير كلِّها *عندنا.

* لعلي حكيم: أي لذو *علو وشأن على الكتب قبله لا *يوصل إلى *مستواه في علوه *ورفعته حكيم أي ذو *حكمة بالغة *عالية لا يرام *مثلها.


* أفنضرب عنكم الذكر صفحا: أنمهلكم *فنضرب عنكم الذكر *صفحا أي لا ننزل *القرآن *بأمركم ونهيكم *ووعدكم ووعيدكم.


* أنْ كنتم قوماً مسرفين: لأن كنتم *قوماً مسرفين متجاوزين *الحد في الشرك و*الكفر كلا *لا نفعل.


* وكم أرسلنا من نبي في الأولين: أي *وكثيرا من الأنبياء *أرسلناهم في القرون *الأولى *من الأمم الماضية.


* فأهلكنا أشد منهم بطشا: أي فأنزلنا *عذابنا بأشدهم قوة و*بطشا من قومك فأهلكناهم.


* ومضى مثل الأولين: أي ومضى في *الآيات القرآنية صفة *هلاك الأولين.


* ولئن سألتهم: أي ولئن *سألت هؤلاء المشركين من* قومك يا *رسولنا.

* من خلق السماوات والأرض: أي من بدأ *خلقهنّ وأوجدهن ليقولن *خلقهن الله ذو *العزة *والعلم.


* الذي جعل لكم الأرض مهادا: أي *الله الذي جعل لكم *الأرض فراشا *كالمهد للصبي.
* وجعل لكم فيها سبلا: أي *طرقا.


* لعلكم تهتدون: أي إلى *مقاصدكم في *أسفاركم.



شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
شرح وتفسير سورة الزخرف surah Az-Zukhruf
* ماء بقدر: أي على *قدر الحاجة ولم *يجعله طوفانا مغرقا *ومهلكا.

* فأنشرنا به بلدة ميتا: أي فَأَحْيَيْنَا به *بلدة ميتا أي لا* نبات فيها ولا *زرع.


* كذلك تخرجون: أي مثل هذا *الإِحياء للأرض *الميتة بالماء *تحيون أنتم *وتخرجون من *قبوركم.


* والذي خلق الأزواج كلها: أي *خلق كل شيء إذا *الأشياء كلها *زوج ولم *يعرف فرد إلا *الله.


* وجعل لكم من الفلك والأنعام: أي *السفن، *والإِبل.


* لتستووا على ظهوره: أي *تستقروا على *ظهور ما *تركبون.


* وما كنا له مقرنين: أي *مطيقين ولا *ضابطين.


* وإنا إلى ربنا لمنقلبون: أي *لصائرون إليه *راجعون.

* وجعلوا له من عباده جزءاً: أي وجعل *أولئك المشركون *المقرون بأن الله هو الذي *خلق *السماوات والأرض من *عباده جزءا إذ قالوا *الملائكة بنات *الله.

* إن الإِنسان لكفور مبين: أي إن *الإنسان المعترف بأن *الله خلق السماوات *وجعل من *عباده جزءا هذا الإِنسان *لكفور مبين أي *لكثير الكفر *بينه.


* وأصفاكم بالبنين: أي *خصكم بالبنين و*أخلصهم *لكم.

_________________________________________________________________________________

_________________________________________________________________________________
من هدايات الآيات :

* مشروعية *الإِقسام بالله *تعالى.

* بيان *شرف القرآن الكريم *وعلو مكانته على *سائر الكتب *السابقة.


* كون *الناس مسرفين في *الشرك والفساد لا *يمنع وعظهم *ونصحهم *وإرشادهم.


* بيان *سنة بشرية وهي أنهم ما *يأتيهم من *رسول إلا *استهزأوا به.


* في *إهلاك الأقوى *دليل على أن *إهلاك من هو دونه *أحرى وأوْلى لا *سيما مع شدة *كفره.


* تقرير *التوحيد يذكر *صفات الربوبية *المقتضية للألوهية.

* تقرير *عقيدة البعث *والجزاء.


* معجزة *القرآن في الأخبار بالزوجية وقد *قرر العلم *الحديث نظام *الزوجية وحتى في *الذرة فهي زوج *موجب وسالب.


* مشروعية *التسمية والذكر عند *ركوب ما يركب فإن كان *سفينة أو سيارة قال العبد *بسم الله مجراها *ومرساها إن ربي *لغفور رحيم، وإن كان *حيوانا قال عند الشروع باسم *الله وإذا استوى *قاعدا: سبحان الذي *سخر لنا هذا وما *كنا له *مقرنين، وإنا إلى *ربنا *لمنقلبون.

_________________________________________________________________________________

_________________________________________________________________________________
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

No comments