شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29 إلى الآية41 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29 إلى الآية41 )

 

شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29  إلى الآية41 )
شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29  إلى الآية41 )


شرح وتفسير سورة الروم Surah room
(من الآية 29  إلى الآية 41 )

__________________________________________________________________________

سورة الروم هي من السورة المكية ، وما عدا الآية سبعة عشر فهي مدنية ، وهي من المثاني ، وعدد آياتها ستون ، وترتيبها في القرآن الكريم ثلاثون ، من الجزء الحادي والعشرين ، وقد نزلت بعد سورة الانشقاق .

شرح الكلمات:


* بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم: أي *ليس الأمر قصوراً *في *البيان حتى لم *يؤمن المشركون *وإنما العلة اتباع *المشركين لأهوائهم *وتجاهل عقولهم.

* فمن يهدي من أضل الله: أي *لا أحد فالاستفهام *للنفي.


* فأقم وجهك للدين حنيفا: أي* سدد وجهك يا *رسولنا للدين *الإِسلامي بحيث *لا تنظر إلا *إِليه.


* حنيفا: أي *مائلا عن سائر *الأديان إليه، *وهو بمعنى مقبلاً *عليه.


* فطرة الله: أي *صنعة الله التي *صنع عليها الإِنسان *وهي *قابليته للإِيمان *بالله تعالى.


* لا تبديل لخلق الله: أي لا *تعملوا على تغيير *تلك القابلية *للإِيمان والتوحيد فالجملة* خبرية لفظاً انشائية *معنى.


* الدين القيم: أي *المستقيم الذي لا *يضل الآخذ *به.


* منيبين إليه: أي *راجعين إليه تعالى *بفعل محابه وترك *مكارهه.


* وكانوا شيعا: أي *طوائف وأحزاباً *كل فرقة فرحة *بما هي *عليه من حق *وباطل.


شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29  إلى الآية41 )
شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29  إلى الآية41 )

* وإذا مس الناس ضر: أي *إذا مس المشركين *ضرٌ أي شدة *من مرض أو فقر أو *قحط.


* منيبين إِليه: أي *راجعين بالضراعة *والدعاء إليه *تعالى دون *غيره.


* رحمة: بِكَشْفِ *ضُر أو إنزال *غيث وإصابة رخاء *وسعة رزق.


* يشركون: أي *بربهم فيعبدون *معه غيره بالذبح للآلهة *والنذر وغيره.


* ليكفروا بما آتيناهم: أي *ليكون شكرهم *لله كفرا بنعمه *والعياذ بالله.


* أم أنزلنا عليهم سلطانا: أي *حجة من كتاب *وغيره ينطق *بشركهم ويقرره لهم ويأمرهم به.


* بما قدمت أيديهم: أي *بذنوبهم وخروجهم *عن سنن الله *تعالى في نظام *الحياة.


* إذا هم يقنطون: أي *ييأسون من *الفرج بزوال *الشدة.


* يبسط الرزق لمن يشاء: أي *يوسعه امتحاناً *له.


* ويقدر: أي *يضيّق الرزق على *من يشاء ابتلاء.


شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29  إلى الآية41 )
شرح وتفسير سورة الروم Surah room (من الآية 29  إلى الآية41 )

* فآت ذا القربى حقه: أي *أعط ذا القرابة *حقه من البر *والصلة.


* والمسكين: أي *المعدم الذي لا مال له *أعطه حقه في *الطعام والشراب *والكساء.


* وابن السبيل: أي *أعط ابن السبيل *أي المسافر حقه *في *الإِيواء والطعام.


* ذلك خير: أي *ذلك الإنفاق خير من *عدمه للذين يريدون *وجه الله تعالى إذ *يثيبهم ربهم أحسن *ثواب.


* وما آتيتم من رباً: أي *من هدية أو هبة *وسميت رباً لأنهم *يقصدون بها زيادة *أموالهم.


* ليربوا في أموال الناس: أي *ليكثر بسبب ما *يرده عليكم من *أهديتموه القليل ليرد *عليكم الكثير.


* فلا يربوا عند الله: أي لا *يباركه الله ولا *يضاعف أجره.


* فأولئك هم المضعفون: أي* الذين يؤتون أموالهم *صدقة *يريدون بها وجه الله *فهؤلاء الذين يضاعف *لهم الأجر أضعافاً *مضاعفة.


* هل من شركائكم: أي *من أصنامكم التي *تعبدونها.


* من يفعل من ذلكم من شيء: والجواب *لا أحد، إذاً بطلت *ألوهيتها وحرمت *عبادتها.


* سبحانه وتعالى عما يشركون: أي *تنزه الرب عن *الشرك *وتعالى عن المشركين.


* ظهر الفساد في البر والبحر: أي *ظهرت المعاصي *في البر *والبحر وتبعها الشر *والفساد.


* بما كسبت أيدي الناس: أي *بسبب ما كسبته أيدي *الناس *من ظلم واعتداء.


* ليذيقهم بعض الذي عملوا: أي *تم ذلك وحصل *ليذيقهم الله *العذاب ببعض ذنوبهم.


* لعلهم يرجعون: كي *يرجعوا عن المعاصي *إلى الطاعة *والاستقامة.

__________________________________________________________________________

من هدايات الآيات :


*- وجوب *الإِقبال على الله *تعالى بعبادته *والاخلاص له فيها.

*- الإِسلام *دين الله الذي *خلق الإِنسان *متأهلا له ولا يقبل *منه دين غيره*.

*- وجوب *الإِنابة إلى الله *تعالى والرجوع إِليه *في كل حال.

*- وجوب *تقوى الله عز *وجل وإقام *الصلاة.

*- البراءة *من الشرك *والمشركين.

*- حرمة *الافتراق في الدين *الإِسلامي ووجوب *الاتحاد فيه *عقيدة وعبادة وقضاء.

*- بيان *جهل المشركين وضلال *عقولهم بما ذكر *تعالى من *صفاتهم وأحوالهم.

*- بيان *تهديد الله تعالى *للمصرين على *الشرك والكفر *بعذاب يوم القيامة.

*- بيان *حال أهل الشرك *والكفر والجهل في *فرحهم بالنعمة *فرح البطر والأشر *ويأسهم وقنوطهم عند*نزول البلاء بهم *والشدة.

*- مظهر *حكمة الله وتدبيره* في الرزق توسعة *وتقديرا *وإدراك ذلك خاص بالمؤمنين *لأنهم أحياء* يبصرون ويفهمون *بخلاف الكافرين فهم *أموات لا إبصار *ولا إدراك لهم.

*- وجوب *إعطاء ذوي القربى* حقوقهم من البر *والصلة.

*- وجوب *كفاية الفقراء وأبناء *السبيل في *المجتمع *الإِسلامي.

*- جواز *هدية الثواب الدنيوي *كأن يهدي رجل *شيئاً يريد أن *يُردّ عليه أكثر منه *ولكن لا ثواب فيه في *الآخرة، وتسمى *هذه الهدية: هدية الثواب *وهي للرسول محرمة *لقوله *تعالى له:وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ } [المدثر: 6].

*- بيان مضاعفة الصدقات التي يراد بها وجه الله تعالى.

*-  إبطال *الشرك والتنديد بالمشركين *وبيان جهلهم وضلال *عقولهم.

*- ظهور *الفساد بالجدب *والغّلاء أو بالحرب *والأمراض يسبقه *حسب سنة الله *تعالى ظهور فساد *في العقائد بالشرك، *وفي الأعمال بالفسق *والمعاصي.

*- وجوب *الاستقامة على الدين *الإِسلامي عقيدة *وعبادة  *وقضاء وحكماً.
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات