شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 60 إلى ألاية 74 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 60 إلى ألاية 74 )


شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  ( من الآية 60 إلى ألاية 74 )
شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  ( من الآية 60 إلى ألاية 74 )

📖شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas 📖

( من الآية 60 إلى ألاية 74 )

__________________________________________________________________________

سورة القصص هي من السور المكية ، ما عدا الآيات إثنان وخمسون وخمسة وثمانون فهي مدنية ، وهي من المثاني ، وعدد آياتها ثمانية وثمانون ، وترتيبها في المصحف ثمانية وعشرون ، في الجزء العشرين ،وقد نزلت بعد سورة النمل ، بدأت بحروف مقطعة طسم ،وقد سميت بسورة القصص لورود قصة موسى مفصلة وموضحة من ولادته إلى  رسالته.

شرح الكلمات:

* وما أتيتم من شيء: أي *وما أعطاكم الله *من مال أو *متاع.
* فمتاع الحياة الدنيا وزينتها: فهو *ما تتمتعون به *وتتزينون ثم يزول *ويفنى.
* وما عند الله خير وأبقى: أي وما *عند الله من ثواب *وهو الجنة خير *وأبقى.
* أفلا تعقلون: لأن *من يؤثر القليل الفاني *على الكثير الباقي *لا عقل له.

* وعدا حسنا: أي *الجنة.
* فهو لاقيه: أي *مصيبه وحاصل عليه *وظافر به لا *محالة.
* من المحضرين: أي *في نار *جهنم.
* ويوم يناديهم: أي الربّ *سبحانه *وتعالى.

* كنتم تزعمون: أي *أنهم شركاء لي *فعبدتموهم معي.
* حق عليهم القول: أي *بالعذاب في *النار وهم أئمة *الضلال.
* أغويناهم: أي *فَغَوَوْا ولم نكرههم *على الغي.
* تبرأنا إليك: أي *منهم ما كانوا يعبدوننا *بل كانوا يعبدون *أهواءهم.

* وقيل ادعوا شركاءكم: أي *نادوهم ليخلصوكم *مما أنتم *فيه.

شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  ( من الآية 60 إلى ألاية 74 )
شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  ( من الآية 60 إلى ألاية 74 )

* لو أنهم كانوا يهتدون: أي لما *رأوا العذاب وَدُّوا لو أنهم *كانوا في الدنيا *من المهتدين.
* ويوم يناديهم: أي الله *تبارك *وتعالى.
* فعميت عليهم الأنباء: أي *فخفيت عليهم الأنباء *التي يمكنهم أن *يحتجوا بها.
* فهم لا يتساءلون: أي *انقطعوا عن *الكلام.

* فأما من تاب وآمن: أي *آمن بالله ورسوله *وتاب من *الشرك.
* وعمل صالحا: أدى *الفرائض *والواجبات.
* فعسى أن يكون من المفلحين: أي *الفائزين بالنجاة من *النار ودخول *الجنة، وعسى *من الله تعالى لا تفيد *مجرد الرجاء بل هي *لتحقق الموعود *به.
* يخلق ما يشاء: أي *من خلقه.

* ويختار: أي *من يشاء لنبوته *وطاعته.
* ما كان لهم: أي* للمشركين.
* الخيرة: أي *الاختيار في* شيء.
* سبحان الله: أي *تنزيها لله عن *الشرك.

* يعلم ما تكن صدورهم: أي *ما تسر وتخفي *من الكفر *وغيره.
* له الحمد في الأولى: أي *في الدنيا لأنه *مولى كل *نعمة.
* وفي الآخرة: أي *في الجنة.
* وله الحكم: أي *القضاء النافذ.

* وإليه ترجعون: بعد *النشور وذلك يوم *القيامة.

شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  ( من الآية 60 إلى ألاية 74 )
شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  ( من الآية 60 إلى ألاية 74 )

* أرأيتم: أي *أخبروني.
* سرمدا: أي *دائما، ليلاً واحدا *متصلا لا يعقبه *نهار.
* بضياء: أي ضوء *كضوء النهار.
* بليل تسكنون فيه: أي *تنامون فتسكن جوارحكم *فتستريح من تعب *الحياة.

* لتسكنوا فيه: أي في *الليل.
* ولتبتغوا من فضله: أي *تطلبوا الرزق من فضل *الله في النهار.
* ولعلكم تشكرون: أي كي *تشكروا ربكم بطاعته *كالصلاة والصيام *والصدقة.
* ونزعنا من كل أمة شهيدا: أي *أحضرنا من كل أمة *من يشهد عليها وهو نبيها عليه* السلام.
__________________________________________________________________________
من هدايات الآيات :

فائدة *العقل أن يعقل صاحبه *دون ما يضره، ويبعثه *على ما ينفعه فإن *لم يعقله دون ما *يضره ولم يبعثه على *ما ينفعه فلا وجود *له، ووجوده كعدمه.
✔ بيان *فضل الآخرة* على *الدنيا.
✔ وعد الله *للمؤمن بالجنة *خير مما يؤتاه الكافر *من مال ومتاع *وزينة في الحياة الدنيا*.
✔ التنديد *بالشرك والمشركين.*

✔ براءة *الرؤساء في الضلالة *من المرؤوسين.
✔ التحذير *من الغواية وهي *الضلال والانغماس *في الذنوب والآثام.
✔ خذلان المعبودين *عابديهم يوم القيامة *وتبرؤهم منهم.
✔ باب *التوبة مفتوح لكل *عبد مهما كانت *ذنوبه ولا يهلك *على الله إلا *هالك.

 تقرير مبدأ " ليس من *حق العبد أن يختار إلا *ما اختار الله له ".
 تعين *طلب الاختيار في *الأمر كله من الله *تعالى بقول العبد " اللهم خر لي واختر لي ".
 تأكيد *سنة الاستخارة وهي إذا *هم العبد بالأمر *يصلي ركعتين في *وقت لا تكره فيه *صلاة النافلة، ثم *يدعو بدعاء الاستخارة كما ورد *في الصحيح وهو " اللهم إني أستَخِيرُكَ بعلمك واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ودنياي وفي عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وفي عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ". ويسمي *حاجته التي همَّ بها من *سفر أو زواج أو *بناء أو تجارة أو *غراسة.
 تقرير *التوحيد وإبطال *التنديد.

 وجوب *حمد الله وشكره على *كل حال وذلك لتجدد *النعمة في كل آن.
 إشارة *علمية إلى أن السماع *يكون مع السكون*وقلة الضجيج، وأن الإِبصار يكون *مع الضوء، ولا يتم *مع الظلام بحال *من الأحوال.
 البرهنة *القوية على وجوب *توحيد الله إذ لا رب يدبر *الكون سواه.
 كون *النهار والليل ظرفان للسكون *وطلب العيش هما من *رحمة الله تعالى أمر يقتضي *شكر الله تعالى *بحمده والاعتراف بنعمته *وطاعته بصرف النعمة *فيما يرضيه ولا *يسخطه.

* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات