شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 81 إلى ألاية 88 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 81 إلى ألاية 88 )

شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 81 إلى ألاية 88 )
شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 81 إلى ألاية 88 )

📖شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas 📖

( من الآية 81 إلى ألاية 88 )

__________________________________________________________________________

سورة القصص هي من السور المكية ، ما عدا الآيات إثنان وخمسون وخمسة وثمانون فهي مدنية ، وهي من المثاني ، وعدد آياتها ثمانية وثمانون ، وترتيبها في المصحف ثمانية وعشرون ، في الجزء العشرين ،وقد نزلت بعد سورة النمل ، بدأت بحروف مقطعة طسم ،وقد سميت بسورة القصص لورود قصة موسى مفصلة وموضحة من ولادته إلى  رسالته.

شرح الكلمات.

* تمنوا مكانه بالأمس: أي *الذين قالوا يا ليت *لنا مثل ما *أوتي قارون فالمراد *من المكان المكانة *وما عليه قارون *من الامارة والزينة *والمال والجاه.
* ويكأنّ الله يبسط: أي *أعجبُ عالما أن الله *يبسط الرزق لمن *يشاء.
* ويقدر: أي *يضيّق.
* ويكأنه لا يفلح الكافرون: أي *أعجبُ عالما أنه لا *يفلح الكافرون أي *أنهم لا يفوزون بالنجاة *من النار ودخول الجنان *كما يفوز المؤمنون.

* تلك الدار الآخرة: أي *الجنة، دار *الأبرار.
* لا يريدون علواً في الأرض: أي *بغيا ولا استطالة *على الناس.
* ولا فسادا: أي *ولا يريدون* فسادا بعمل *المعاصي.
* والعاقبة: أي *المحمودة في *الدنيا والآخرة.

* للمتقين: الذين *يتقون مساخط الله *فلا يعتقدون *ولا يقولون ولا *يعملون ما لا يرضى* به الله تعالى.
* من جاء بالحسنة: أي *يوم القيامة والحسنة: اثر طاعة الله *تعالى يجزى به المؤمن.
* فله خير منها: أي *تضاعف له عشرة* أضعاف.
* ومن جاء بالسيئة: السيئة *أثر معصية الله *تعالى يعاقب به *العبد إذا لم يعف *الله تعالى عنه.

شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 81 إلى ألاية 88 )
شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas ( من الآية 81 إلى ألاية 88 )

* إن الذي فرض عليك القرآن: أي *الله الذي أنزل *عليك القرآن وفرض *عليك قراءته والعمل بما *فيه وتبليغه.
* لرادك إلى معاد: أي *لمرجعك إلى مكة *فاتحا إذ معاد *الرجل بلده الذي *يعود إليه.
* وما كنت ترجو: أي تأمل *أن ينزل عليك *القرآن ويوحى به *إليك.
* إلا رحمة من ربك: لكن *برحمة من الله *وفضل أنزله عليك.

* فلا تكونن ظهيراً: أي *فمن شكر هذه *النعمة أن لا تكون *معينا للكافرين.
* ولا يصدنك: أي لا *يصرفنك عن العمل *بآيات الله بعد أن *شرفك الله بإنزالها *عليك.
* وادع إلى ربك: أي ادع *الناس إلى الإِيمان *بالله وعبادته *وترك الشرك به.
* ولا تدع مع الله إلهاً آخر: أي *لا تعبد مع الله *إلها آخر بدعائه *والذبح والنذر له.

* كل شيء هالك: أي *فانٍ.
* إلا وجهه: أي إلا *الله سبحانه *وتعالى فلا يهلك كما *يهلك ما عداه.

__________________________________________________________________________

من هدايات الآيات :

 بيان *أن البغي يؤخذ *به البغاة في *الدنيا ويعذبون *به في الآخرة.
 بيان أن *وجود الإِيمان *خير من عدمه *وإن قل وأن ذا الإِيمان *أقرب إلى التوبة ممن *لا إِيمان له.
 حرمة *التكبر والاستطالة *على الناس، *والعمل بالمعاصي، *وأنه الفساد في الأرض.

 بيان فضل *الله ورحمته وعدله *بين عباده بمضاعفة *الحسنات وعدم مضاعفة السيئات.
 العاقبة *الحسنى وهي *الجنة لأهل الإِيمان *والتقوى.
 معجزة *القرآن في وقوع *الغيب بعد الإِخبار به *وذلك حيث عاد الرسول *صلى الله عليه وسلم إلى *مكة بعد الخروج *منها.

 مشروعية *الملاينة في الجدال *والمناظرة أثناء الدعوة *باستعمال أسلوب التشكيك.
 حرمة *معاونة الكفار *ومناصرتهم لا سيما *ضد المؤمنين.
 وجوب *الثبات والصبر على *الدعوة حتى نجاحها *ببلوغها الناس *واستجابتهم لها.

 تقرير *التوحيد والبعث *والنبوة المحمدية.
 فناء *كل شيء إلا *الله تعالى إلا *ما ورد الدليل *بعدم فنائه وعُدَّ منهُ *ثمانية نظمها *بعضهم بقوله:
هي العرش والكرسي نار وجنة   وعجب وأرواح كذا اللوح والقلم
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات