شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 160 إلى الاية 183 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم
EnglishFrenchGermanSpain

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 160 إلى الاية 183 )


شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 160 إلى الاية 183 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 160 إلى الاية 183 )

📖شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara 📖

( من الآية 160 إلى الاية 183 )

سورة الشعراء هي من السورة المكية ، ماعدا الآية مئة وسبعة وتسعون ، ومن الآية مئتان واربعة وعشرون إلى آخر السورة فمدنية ، وهي من المثاني، آياتها مئتان وسبعة وعشرون ، وترتيبها في المصحف هو ستة وعشرون ، في الجزء التاسع عشر ، وقد  نزلت بعد سورة الواقعة ، بدأت بحروف مقطعة  طسم . 

شرح الكلمات.

* قوم لوط: هم *سكان مدن سدوم *وعمورية وقرى أخرى *ولوط هو نبي الله *لوط بن هاران* ابن أخي* إبراهيم.
* أخوهم لوط: هذه* أخوة بلد *وسكنى لا أخوة* نسب *ولا دين.
* إني لكم رسول أمين: أي إني* مرسل إليكم لا إلى* غيركم أمين في* إبلاغكم رسالتي* فلا أنقص ولا أزيد*.
* فاتقوا الله: بالإِيمان* به وعبادته *وحده وترك *معاصيه.

* وما أسألكم عليه: أي *على البلاغ من أجرة *مقابل إرشادكم *وتعليمكم.
* أتأتون الذكران من العالمين: أي* أتأتون الفاحشة *من الرجال *وتتركون النساء.
* بل أنتم قوم عادون: أي *معتدون ظالمون *متجاوزون الحد في* الإِسراف في الشر. 
* لئن لم تنته: أي *عن إنكارك *علينا ما نأتيه* من الفاحشة.
* من المخرجين: أي *من بلادنا وطردك *من ديارنا.

* لعملكم من القالين: أي* المبغضين له* البغض الشديد*.
* رب نجني وأهلي مما يعملون: أي *من عقوبة وعذاب* ما يعملونه* من الفواحش.
* فنجيناه وأهله: أي* نجينا لوطا* الذي دعانا وأهله* وهم امرأته المؤمنة* وابنتاه.


شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 160 إلى الاية 183 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 160 إلى الاية 183 )

* إلا عجوزاً في الغابرين: أي *فإنا لم ننجها إذ *حكمنا بإهلاكها مع* الظالمين فتركناها *معهم حتى هَلَكَتْ *بينهم لأنها كانت* كافرة وراضية* بعمل القوم.
* وأمطرنا عليهم مطراً: أي* أنزل عليهم *حجارة من السماء *فأمطروا بها *بعد قلب البلاد عاليها سافلها.
* فساء مطر المنذرين: أي *فقبح مطر المنذرين* ولم يمتثلوا فما* كفوا عن الشر الفساد.

* أصحاب الأيكة: أي *الغيضة وهي الشجر *الملتف.
* إذ قال لهم شعيب: النبي *المرسل شعيب *عليه السلام.
* أوفوا الكيل: أي* أتموه.
* ولا تكونوا من المخسرين: الذين *ينقصون الكيل *والوزن.
* بالقسطاس المستقيم: أي *الميزان السوي* المعتدل.

* ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا *تنقصوهم من *حقوقهم شيئا.
* ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي *بالقتل والسلب *والنهب.
* والجبلة الأولين: أي *والخليقة أي *الناس من *قبلكم.

من هدايات الآيات

*- جواز* إطلاق أخوة *الوطن دون *الدين والنسب.
*- الأمانة *من مستلزمات* الرسالة، إذ كل *رسول يقول { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ }.
*- سبيل *نجاة الفرد *والجماعة في* تقوى الله *تعالى وطاعة الرسول* صلى الله عليه وسلم.
*- وجوب *إنكار المنكر *وتقبيحه على* فاعله لعله* يرعوى.

*- أكبر* فاحشة وقعت* في الأرض هي *فاحشة اللواط . *والعياذ بالله تعالى.
*- التهديد *بالنفي سنة *بشرية *قديمة.
*- وجوب* بغض الشر والفساد *في أي صورة* من صورهما.
*- استجابة *دعوة المظلوم *لا سيما إن* كان من* الصالحين.

*- توقع* العذاب إذا انتشر* الشر وعظم *الظلم* والفساد.
*- الآيات *مهما كانت عظيمة* لا تستلزم الإِيمان* والطاعة.
*- من لم *يسبق له الإِيمان* لا يؤمن ولو جلب* عليه كل آية.
*- مظاهر *قدرة الله *وعلمه *ورحمته.

*- الأمر *بالتقوى فريضة* كل داع إلى الله* تعالى وسنة* الدعاة والهداة* إذ طاعة الله *واجبة.
*- لا يصح لداع* إلى الله أن* يطلب أجره* ممن يدعوهم* فإن ذلك* ينفرهم.
*- وجوب* توفية الكيل والوزن* وحرمة التطفيف* فيهما.
*- حرمة بخس* الناس حقوقهم *ونقصها بأي حال *من الأحوال.
*- حرمة *الفساد في* الأرض بارتكاب* المعاصي *وغشيان الذنوب.
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات