شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 184 إلى الاية 206 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم
EnglishFrenchGermanSpain

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 184 إلى الاية 206 )


شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 184 إلى الاية 206 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 184 إلى الاية 206 )

📖شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara 📖

( من الآية 184 إلى الاية 206 )

سورة الشعراء هي من السورة المكية ، ماعدا الآية مئة وسبعة وتسعون ، ومن الآية مئتان واربعة وعشرون إلى آخر السورة فمدنية ، وهي من المثاني، آياتها مئتان وسبعة وعشرون ، وترتيبها في المصحف هو ستة وعشرون ، في الجزء التاسع عشر ، وقد  نزلت بعد سورة الواقعة ، بدأت بحروف مقطعة  طسم . 

شرح الكلمات.

* والجبلة الأولين: أي *والخليقة أي الناس *من قبلكم.
* إنما أنت من المسحرين: أي *ممن يأكلون الطعام *ويشربون فلست *بملك تطاع.
* وإن نظنك لمن الكاذبين: أي* وما نحسبك إلا* واحداً من الكاذبين.
* فأسقط علينا كسفا: أي *قطعا* من السماء *تهلكنا بها إن *كنت من الصادقين فيما *تقول.

* عذاب يوم الظلة: أي* السحابة التي أظلتهم ثم التهبت* عليهم نارا.
* إن في ذلك لآية: أي لعبرة* وعلامة عبرة لمن* يعتبر وعلامة دالة* على صدق الرسول *صلى الله عليه وسلم.
* وإنه لتنزيل رب العالمين: أي* القرآن الكريم *تنزيل رب العالمين.

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 184 إلى الاية 206 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 184 إلى الاية 206 )

* الروح الأمين: جبريل *عليه السلام أمين *على وحي الله* تعالى.
* وإنه لفي زبر الأولين: أي* كتب الأولين، واحد* الزبر: زبرة وكصفحة* وصحف.
* أولم يكن لهم آية: أي *علامة ودليلا* علم بني إسرائيل* به.
* على بعض الأعجمين: الأعجمي* من لا يقدر على* التكلم بالعربية.

* كذلك سلكناه: أي* التكذيب في قلوب* المجرمين من* كفار مكة.
* هل نحن منظرون: أي* ممهلون لنؤمن. والجواب *قطعاً: لا لا..
* أفرأيت: أي* أخبرني.
* إن متعناهم سنين: أي *أبقينا على *حياتهم يأكلون *ويشربون وينكحون.

* ما كانوا يوعدون: أي *من العذاب*.

من هدايات الآيات

*- هذا آخر* سبع قصص ذكرت* بإيجاز تسلية للنبي* صلى الله عليه *وسلم وتهديدا* للمشركين المكذبين*.
*- دعوة الرسل* واحدة وأسلوبهم* يكاد يكون واحدا : الأمر بتقوى* الله وطاعة رسوله.
*- سنة تعلل* الناس بأن الرسول* لا ينبغي أن *يكون بشرا *فلذا هم لا يؤمنون.
*- المطالبة *بالآيات تكاد تكون *سنة مطردة، *وقل من يؤمن عليها.

*- تقرير* التوحيد والنبوة والبعث *وهي ثمرة كل* قصة تقص في* هذا القرآن العظيم. 
*- تقرير*معتقد الوحي الإِلهي* والنبوة المحمدية.
*- بيان أن *جبريل هو الذي *كان ينزل بالوحي* القرآني على النبي*محمد صلى الله عليه *وسلم.
*- تقرير *النبوة المحمدية* وأن محمدا* من المنذرين.

*- بيان أن* القرآن مذكور *في الكتب السابقة* بشهادة علماء* أهل الكتاب.
*- إذا تراكمت* آثار الذنوب *والجرائم على* النفس حجبتها* عن التوبة* ومنعتها من الإِيمان.
*- بيان أن* المجرمين إذا شاهدوا* العذاب تمنوا *التوبة ولا يمكنون* منها.
*- بيان أن* استعجال عذاب الله *حمق ونزغ في الرأي* وفساد في العقل.

*- بيان أن* طول العمر وسعة* الرزق لا يغنيان* عن صاحبها شيئا* من عذاب الله إذا نزل* به.
*- بيان *سنة الله تعالى *في أنه لا يهلك* أمة إلا بعد* الإِنذار والبيان.
*- إبطال *مزاعم المشركين في* أن القرآن من جنس* ما يقوله الكهان. *وأن الشياطين* تتنزل به.

* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات