شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 207 إلى الاية 227 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم
EnglishFrenchGermanSpain

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 207 إلى الاية 227 )

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 207 إلى الاية 227 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 207 إلى الاية 227 )

📖شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara 📖

( من الآية 207 إلى الاية 227 )

_________________________________________________________________________

سورة الشعراء هي من السورة المكية ، ماعدا الآية مئة وسبعة وتسعون ، ومن الآية مئتان واربعة وعشرون إلى آخر السورة فمدنية ، وهي من المثاني، آياتها مئتان وسبعة وعشرون ، وترتيبها في المصحف هو ستة وعشرون ، في الجزء التاسع عشر ، وقد  نزلت بعد سورة الواقعة ، بدأت بحروف مقطعة  طسم . 

شرح الكلمات .


* ما أغنى عنهم: أي أي *شيء أغنى عنهم *ذلك التمتع الطويل* لا بدفع العذاب* ولا بتخفيفه.
* إلا لها منذرون: أي رسل *ينذرون أهلها *عاقبة الكفر *والشرك.
* ذكرى: أي *عظة.

* وما تنزلت به الشياطين: أي لا* يتأتى لهم*ولا يصلح لهم أن *يتنزلوا به.
* وما يستطيعون: أي لا *يقدرون.
* إنهم عن السمع: أي *لكلام الملائكة* لمعزولون.

* فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا* تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن* الدعاء هو* العبادة.

* وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم* بنو هاشم وبنو عبد* المطلب.

* واخفض جناحك: أي ألن* جانبك.

* فإن عصوك: أي* أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد*، ورفضوا ما *تدعوهم إليه.

* فقل إني بريء مما تعملون: أي *من عبادة غير الله* سبحانه *وتعالى.

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 207 إلى الاية 227 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 207 إلى الاية 227 )

* الذي يراك حين تقوم: أي* إلى الصلاة فتصلي* متهجدا بالليل *وحدك.

* وتقلبك في الساجدين: أي *ويرى تقلبك *مع المصلين *راكعاً ساجداً قائماً.

* أنبئكم: أي* أخبركم.

* أفاك أثيم: أي* كذاب يقلب الكذب* فيكون إفكاً أثيم *غارق في الآثام.

* يلقون السمع: أي* يلقون أسماعهم *ويصغون أشد الإِصغاء* للشياطين فيتلقون منهم* مما أكثره كذب* وباطل.

* الغاوون: جمع غاو: الضال* عن الهدى الفاسد* القلب والنية.

* في كل واد: أي* من أودية* الكلام* وفنونه.

* يهيمون: أي* يمضون في كل* شعب وواد من الكلام* مدحاً أو ذما كان* صدقاً أو كذباً.

* يقولون ما لا يفعلون: أي* يقولون فعلنا *وهم لم *يفعلوا.

* وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي *قالوا الشعر انتصاراً* للحق بأن *ردوا على من هجا* المسلمين.

* أي منقلب ينقلبون: أي *مرجع يرجعون *بعد الموت *وهو دار جهنم.
_________________________________________________________________________

من هدايات الآيات

*- بيان *سنة الله تعالى *في أنه لا يهلك* أمة إلا بعد* الإِنذار والبيان.
*- إبطال *مزاعم المشركين في* أن القرآن من جنس* ما يقوله الكهان. *وأن الشياطين* تتنزل به.
*- تقرير* التوحيد، وحرمة* دعاء غير الله تعالى* من سائر مخلوقاته* لأنه الشرك الحرام*.

*- من مات* يدعو غير الله* فهو معذب لا *محالة مع المعذبين*.
*- تقرير *قاعدة البدء بالأقارب *في كل شيء لأنهم* ألصق بقريبهم *من غيرهم.
*- مشروعية* لين الجانب والتواضع* للمؤمنين لا *سيما الحديثو عهد* بالإِسلام.
*- وجوب* البراءة من الشرك* وأهله.

*- وجوب* التوكل على الله* والقيام بما أوجبه* الله تعالى.
*- فضل قيام* الليل وصلاة الجماعة لما* يحصل للعبد من* معية الله تعالى.
*- إبطال فرية* المشركين من أن* القرآن من جنس* ما يقوله* الكهان.

*- إبطال* أن الرسول صلى *الله عليه وسلم* كاهن وشاعر.
*- بيان أن* الشياطين تتحد *مع ذوي الأرواح* الخبيثة بالإِفك* والآثام.
*- بيان أن* الشعراء المبطلين أتباعهم *في كل زمان *ومكان الغاوون* الضالون.
*- جواز* نظم الشعر وقوله* في تقرير علم* أو تسجيل *حكمة، أو انتصار للإِسلام والمسلمين* بالرد على من يهجو* الإِسلام والمسلمين.
*- التحذير* من عاقبة الظلم *فإنها وخيمة.
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات