شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11 إلى الآية 22 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11 إلى الآية 22 )

شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11  إلى الآية 22 )
شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11  إلى الآية 22 )

شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah AlAhzab

(من الآية 11  إلى الآية 22 )
_______________________________________________________________________________

سورة الأحزاب  هي سورة مدنية ،  وهي من المثاني ، وعدد  آياتها ثلاثة وسبعون، وترتيبها في المصحف ثلاثة وثلاثون ، في الجزء الثاني والعشرين

شرح الكلمات:


* والذين في قلوبهم مرض: أي *شيء من النفاق *لضعف عقيدتهم.

* ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا: أي ما *وعدنا من النصر ما *هو إلا غرورا وباطلا.

* يا أهل يثرب لا مقام لكم: أي *يا أهل المدينة لا *مقام لكم حول الخندق *فارجعوا   إلى دياركم.

* إن بيوتنا عورة: أي *غير *حصينة.

* إن يريدون إلا فرارا: أي *من القتال إذ بيوتهم *حصينة.

* ولو دخلت عليهم: أي *المدينة أي دخلها *العدو الغازي.

* ثم سئلوا الفتنة: أي ثم *طلب إليهم الردة إلى *الشرك لآتوها أي *اعطوها   وفعلوها.

* وما تلبثوا بها إلا يسيرا: أي ما *تريثوا ولا تمهلوا بل *أسرعوا الإِجابة *وارتدوا.



* ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل: أي *من قبل غزوة الخندق *وذلك يوم أحد قالوا: والله لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلن ولا نولي الأدبار.

* وكان عهد الله مسؤلا: أي *صاحب العهد عن *الوفاء به.


شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11  إلى الآية 22 )
شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11  إلى الآية 22 )

* وإذاً لا تمتعون إلا قليلا: أي *وإذا فررتم من القتال *فإِنكم لا تمتعون بالحياة إلا قليلا وتموتون.

* من ذا الذي يعصمكم من الله: أي *من يجيركم ويحفظكم *من الله.

* إن أراد بكم سوءاً: أي عذابا *تستاءُون له *وتكربون.

* قد يعلم الله المعوقين منكم: أي *المثبطين عن القتال *المفشلين إخوانهم *عنه   حتى لا يقاتلوا *مع رسول الله والمؤمنين.

* هلم إلينا: أي *تعالوا إلينا ولا تخرجوا *مع رسول الله صلى الله *عليه وسلم.

* ولا يأتون البأس إلا قليلا: أي *ولا يشهدون القتال إلا *قليلا دفعاً عن *أنفسهم       تهمة  النفاق.

* أشحة عليكم: أي *بخلاء لا ينفقون على *مشاريعكم الخيرية *كنفقة الجهاد وعلى   الفقراء.

* تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت: أي *تدور أعينهم من *شدة الخوف   لجبنهم كالمحتضر الذي *يغشى عليه أي يغمى *عليه من آلام *سكرات الموت.

* سلقوكم بألسنة حداد: أي *آذوكم بألسنة ذربة حادة *كأنها الحديد وذلك بكثرة   كلامهم وتبجحهم بالأقوال دون الأفعال.

* أشحة على الخير: أي بخلاء *بالخير لا يعطونه ولا *يفعلونه بل ولا يقولونه *حتى   القول.

* أولئك لم يؤمنوا: أي *إنهم لم يؤمنوا *الإِيمان الصحيح *فلذا هم جبناء عند اللقاء بخلاء عند العطاء. 



شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11  إلى الآية 22 )
شرح وتفسير سورة الاحزاب Surah Al-Ahzab (من الآية 11  إلى الآية 22 )

* يحسبون الأحزاب: أي *يحسب أولئك المنافقون *الجبناء الأحزاب *وهم قريش   وغطفان.

* لم يذهبوا: أي لم *يعودوا إلى *بلادهم خائبين.

* وإن يأت الأحزاب: أي *مرة أخرى *فرضاً.

* يودوا لو أنهم بادون في الأعراب: أي *من جبنهم وخوفهم *يتمنَّون أن *لو كانوا في البادية مع سكانها.

* يسألون عن أنبائكم: أي *إِذَا كانوا في البداية* لو عاد الأحزاب* يسألون عن   أنبائكم  أي أخباركم *هل انهزمتم أو* انتصرتم.

* ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا: أي *لو كانوا بينكم في *الحاضرة ما *قاتلوا معكم   إلا قليلا.

* أسوة حسنة: أي *قدوة صالحة تقتدون *به صلى الله عليه *وسلم في القتال   والثبات في *مواطنه.

* هذا ما وعدنا الله ورسوله: من *الابتلاء *والنصر.

* وصدق الله ورسوله: في *الوعد الذي *وعد به.

* وما زادهم إلا إيمانا وتسليما: أي *تصديقا بوعد الله *وتسليما لأمر الله.

_______________________________________________________________________________

من هدايات الآيات :


*- بيان أن *حُسْنَ الظن بالله ممدوح، *وأن سوء الظن به *تعالى كفر ونفاق.
*- بيان *مواقف المنافقين الداعية إلى *الهزيمة ليكون ذلك *درساً للمؤمنين.
*- تقرير *النبوة المحمدية بإِخبار *الغيب التي أخبر بها *رسول الله فكانت *كما أخبر   من فتح فارس *والروم واليمن.

*- وجوب *الوفاء بالعهد إذ نقض العهد *من علامات النفاق.
*- ترك *الجهاد خوفاً من القتل *عمل غير صالح إذ القتال لا *ينقص العمر وتركه لا   يزيد فيه.
*- الشح *والجبن من صفات *المنافقين وهما شر الصفات *في الإِنسان.
*- الثرثرة *وكثرة الكلام والتبجح *بالأقوال من صفات *أهل الجبن والنفاق.
*- الكفر *محبط *للأعمال.

*- تقرير أن *الكفر والنفاق صاحبهما لا *يفارقه الجبن والخور *والشح والبخل.
*- وجوب *الائتساء برسول الله في *كل ما يطيقه العبد *المسلم ويقدر عليه.
*- ثناء الله *تعالى على المؤمنين الصادقين *لمواقفهم المشرفة *ووفائهم   بعهودهم.
*- ذم *الانهزاميين الناكثين *لعهودهم الجبناء من *المنافقين وضعاف الإِيمان.
*- بيان *الحكمة في غزوة *الأحزاب، ليجزي الصادقين......الخ.


* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات