شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 84 إلى الاية 111 ) - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم
EnglishFrenchGermanSpain

آخر مواضيع

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 84 إلى الاية 111 )

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 84 إلى الاية 111 )

📖شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara 📖

( من الآية 84 إلى الاية 111 )

سورة الشعراء هي من السورة المكية ، ماعدا الآية مئة وسبعة وتسعون ، ومن الآية مئتان واربعة وعشرون إلى آخر السورة فمدنية ، وهي من المثاني، آياتها مئتان وسبعة وعشرون ، وترتيبها في المصحف هو ستة وعشرون ، في الجزء التاسع عشر ، وقد  نزلت بعد سورة الواقعة ، بدأت بحروف مقطعة  طسم . 

شرح الكلمات.

واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي* اجعل لي ذكرا حسنا* أذكر به فيمن يأتي* بعدي.
* واغفر لأبي: كان *هذا منه قبل أن* يتبين له أنه* عدو لله.
* ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا* تفضحني.
* بقلب سليم: أي *من الشرك *والنفاق.

* وأزلفت الجنة: أي *أدنيت وقربت *للمتقين.
* وبرزت الجحيم للغاوين: أي *أظهرت وجليت *للغاوين.
* هل ينصرونكم: أي بِدَفْع *العذاب عنكم.
* فكبكبوا فيها: أي ألقوا *على وجوههم *في جهنم ودحرجوا *فيها حتى انتهوا إلى قعرها.

* والغاوون: جمع *غاوٍ وهو الفاسد القلب *المدنس الروح من الشرك *والمعاصي.
* وجنود إبليس: أي *أتباعه وأنصاره *وأعوانه من الإِنس *والجن.

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 84 إلى الاية 111 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 84 إلى الاية 111 )

* إذ نسويكم برب العالمين: أي *في العبادة فعبدناكم كما *يعبد الله جل *جلاله.
* ولا صديق حميم: أي *يهمه أمرنا وتنفعنا *صداقته نحتمي به *من أن نعذب.
* فلو أن لنا كرة: أي *رجعة إلى الدنيا لنؤمن *ونوحد ونعبد ربنا *بما شرع لنا.

شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 84 إلى الاية 111 )
شرح وتفسير سورة الشعراء surah Ash-Shu'ara ( من الآية 84 إلى الاية 111 )

* كذبت قوم نوح المرسلين: قوم* نوح الأمة التي* بعث فيها، والمراد من *المرسلين نوح عليه السلام.
* أخوهم نوح: أي *في النسب.
* ألا تتقون: أي اتقوا الله *ربكم فلا تعصوه *بالشرك والمعاصي.
* رسول أمين: أي على *ما أمرني ربي* بإبلاغه إليكم.

* من أجر: أي لا *أسألكم على إبلاغ *رسالة الله *أجرة مقابل* البلاغ.
* أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف *نتبعك على ما تدعونا *إليه وقد اتبعك *أراذل الناس أي *سفلتهم وأهل الخسة *فيهم.

من هدايات الآيات :

*- بيان أن *الجنة تورث ويذكر *تعالى سبب إرثها *وهو التقوى في *قولهتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً } سورة مريم : اية 63 .
*- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد.
*- بطلان *الانتفاع يوم القيامة *بغير الإِيمان والعمل *الصالح بعد *فضل الله *ورحمته.
*- الترغيب *في التقوى والتحذير *من الغواية.

*- تقرير أن *دعاة الزنى والربا* والخرافة والشركات *من الناس هم من *جند إبليس.
*- تقرير أن *المجرمين هم الذين *أفسدوا نفوسهم *ونفوس غيرهم بدعوتهم* إلى الضلال. وحملهم* عل المعاصي.
*- تقرير أن *الشفاعة لن تكون *لمن مات على *الشرك والكفر.
*- لا تنفع *العبر والمواعظ والآيات *في هداية قوم كتب الله *أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا *يؤمنون فكتب ذلك *عليهم.

*- بيان *أن من كذب رسولاً فكأنما *كذب كل الرسل *وذلك باعتبار أن *دعوتهم واحدة وهي أن *يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس *من عبادات تطهرهم *وتزكيهم.
*- إثبات* أخوة النسب، ولا تعارض *بينها وبين أخوة *الدين.
*- عدم* جواز أخذ أجرة على *دعوة الله تعالى. *ووجوب إبلاغها *مجانا.

*- وجوب *التقوى لله تعالى، *وطاعة الرسول صلى *الله عليه وسلم.
*- لا يجوز *طرد الفقراء من *مجالس العلم ليجلس *مجالسهم الأغنياء *وأهل الجَاه.

* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات