📖شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas 📖 من الآية 22 إلى ألاية 28 - معاني الأسماء ومعاني الكلمات وتفسير القرآن الكريم

آخر مواضيع

📖شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas 📖 من الآية 22 إلى ألاية 28


شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  من الآية 22 إلى ألاية 28
شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  من الآية 22 إلى ألاية 28

📖شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas 📖

( من الآية 22 إلى ألاية 28 )

__________________________________________________________________________

سورة القصص هي من السور المكية ، ما عدا الآيات إثنان وخمسون وخمسة وثمانون فهي مدنية ، وهي من المثاني ، وعدد آياتها ثمانية وثمانون ، وترتيبها في المصحف ثمانية وعشرون ، في الجزء العشرين ،وقد نزلت بعد سورة النمل ، بدأت بحروف مقطعة طسم ،وقد سميت بسورة القصص لورود قصة موسى مفصلة وموضحة من ولادته إلى  رسالته.

شرح الكلمات.

* ولما توجه تلقاء مدين: أقبل *بوجهه جهة مدين *التي هي *مدينة *شعيب.
* عسى ربي أن يهديني سواء السبيل: أرجو *ربي أن يهدني وسط *الطريق حتى لا أضل فأهلك *فاستجاب الله له *وهداه إلى سواء السبيل *ووصل مدين.
* ولما ورد ماء مدين: انتهى *إلى بئر يسقى *منها أهل *مدين.
* يسقون: أي *مواشيهم من بقر *وإبل وغنم.
* تذودان: أي *أغنامهما منعا لهما من *الماء حتى تخلو *الساحة لهما خوف *الاختلاط *بالرجال الأجانب لغير *ضرورة.

* قال ما خطبكما: قال *موسى للمرأتين اللتين *تذودان ما خطبكما أي *ما شأنكما.
* حتى يصدر الرعاء: لا *نسقي ماشيتنا *حتى يصدر الرعاء *ويبقى لنا الماء *وحدنا.
* ثم تولى إلى الظل: أي *بعد أن سقى لهما *رجع إلى ظل *الشجرة التي كان جالسا *تحتها.
* لما أنزلت إلي من خير فقير: أي *من طعام محتاج إليه *لشدة جوعه عليه *السلام.
* تمشي على استحياء: أي *واضعة كم درعها *على وجهها حياء *منه.
* وقص عليه القصص: أخبره *بشأنه كله من *قتله القبطي *وطلب السلطة له ونصح *المؤمن له بمغادرة *البلاد ووصوله إلى *ماء مدين.


شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  من الآية 22 إلى ألاية 28
شرح وتفسير سورة القصص Surah AlQasas  من الآية 22 إلى ألاية 28

* لا تخف نجوت من القوم الظالمين: أي من *فرعون وملئه إذ *لا سلطان لهم *على بلاد مدين.
* يا أبت استأجره: أي *اتخذه أجيرا يرعى *لنا الغنم *بدلنا.
* القوي الأمين: ذكرت *له كفاءته وهي *القوة البدنية *والأمانة.
* على أن تأجرني: أي *تكون أجيرا لي في *رعي غنمي.
* ثماني حجج: أي *ثماني سنوات *إذ الحجة عام *والجمع حجج.

* فإن أتممت عشراً فمن عندك: أي *جعلت الثمانية *عشرا فرغبت *عشرا فهذا من كرمك.
* قال ستجدني إن شاء الله من الصالحين: أي *الذين يوفون *ولا ينقضون ولا ينقصون.
* ذلك بيني وبينك: أنا *أفي بشرطي *وأنت تفي *بشرطك.
* أيما الأجلين قضيت: أي *الأجلين الثمانية *أو العشرة *أتممت.
* فلا عدوان على: وذلك *بطلب الزيادة فوق *الثمانية أو فوق *العشرة.
* والله على ما نقول وكيل: أي *وكيل وحفيظ أي *أشهد الله على *العقد بشطريه أي النكاح *ورعي الغنم وبذلك *تم العقد.
__________________________________________________________________________

من هدايات الآيات :

*- وجوب *حسن الظن بالله تعالى *وقوة الرجاء فيه عز *وجل والتوكل *عليه.
*- بيان *فضل الحياء وشرف المؤمنات *اللائي يتعففن عن الاختلاط *بالرجال.
*- بيان *مروءة موسى في* سقيه للمرأتين.
*- فضل *الدعاء وسؤال الله *تعالى ما العبد *في حاجة إليه.
*- ستر الوجه *عن الأجانب سنة المؤمنات *من عهد قديم وليس *كما يقول المبطلون *هو عادة جاهلية، فبنتا *شعيب نشأتا في *دار النبوة والطهر *والعفاف وغطت *إحداهما وجهها عن *موسى حياء *وتقوى.

*- تجلى *كرم شعيب ومروءته *وشهامته في تطمين *موسى وإكرامه *وإيوائه.
*- بيان أن *الكفاءة شرط في العمل *ولا أفضل من *القوة وهي القدرة *البدنية والعلمية *والأمانة.
*- مشروعية *عرض الرجل ابنته *على من يرى *صدقه وأمانته ليزوجه *بها.
*- مشروعية *إشهاد الله تعالى *على العقود *بمثل { وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ }.
*- فضيلة *موسى عليه السلام *بإيجار نفسه على *شبع بطنه وإحصان *فرجه.
* تفسير أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير/ أبو بكر الجزائري (مـ 1921م) مصنف و مدقق مرحلة اولى

* اسماء أخرى قد تعجبك *

ليست هناك تعليقات